تخطّي إلى المحتوى
الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
عاجل
أربعة أعمال درامية صينية متميزة تُطل قريبًا على جمهور الشرق الأوسط كريستيانو رونالدو يضيّع ركلة جزاء في سعيه للوصول إلى هدفه الألف تألق «لا ماسيا» يخفف وطأة خسارة برشلونة أمام باريس سان جيرمان رئيس اتحاد السلة: لجنة تحقيق باشرت عملها وستحاسب كل مسؤول عن أحداث المباراة ماستركارد تطلق بوابة للمدفوعات الرقمية في سوريا لتعزيز الربط المالي الدولي ألبا تشارك في أسبوع بورصة لندن للمعادن 2026 إغلاق شعب للعاشر في السويداء على خلفية أزمة ترفيع طلاب التاسع أريزونا: اكتشاف طفل على قيد الحياة في مشرحة مستشفى بعد إعلان وفاته بايرن ميونيخ وأرسنال: صدام الهجوم الكاسح والدفاع الصامد في دوري الأبطال سامسونج تبرم عقودًا طويلة الأجل لتوريد ذاكرات DRAM وHBM أربعة أعمال درامية صينية متميزة تُطل قريبًا على جمهور الشرق الأوسط كريستيانو رونالدو يضيّع ركلة جزاء في سعيه للوصول إلى هدفه الألف تألق «لا ماسيا» يخفف وطأة خسارة برشلونة أمام باريس سان جيرمان رئيس اتحاد السلة: لجنة تحقيق باشرت عملها وستحاسب كل مسؤول عن أحداث المباراة ماستركارد تطلق بوابة للمدفوعات الرقمية في سوريا لتعزيز الربط المالي الدولي ألبا تشارك في أسبوع بورصة لندن للمعادن 2026 إغلاق شعب للعاشر في السويداء على خلفية أزمة ترفيع طلاب التاسع أريزونا: اكتشاف طفل على قيد الحياة في مشرحة مستشفى بعد إعلان وفاته بايرن ميونيخ وأرسنال: صدام الهجوم الكاسح والدفاع الصامد في دوري الأبطال سامسونج تبرم عقودًا طويلة الأجل لتوريد ذاكرات DRAM وHBM
عاجل رياضة

تألق «لا ماسيا» يخفف وطأة خسارة برشلونة أمام باريس سان جيرمان

تلقى برشلونة هزيمة قاسية 2-4 من باريس سان جيرمان على ملعب «بارك دي برانس» الثلاثاء، وسط تألق لافت لنجوم «لا ماسيا» الشباب وفي مقدمتهم تشافي إسبارت ولامين يامال.

21 أكتوبر 2026 7 د للقراءة 47
تألق «لا ماسيا» يخفف وطأة خسارة برشلونة أمام باريس سان جيرمان

أدرك برشلونة، بقيادة مدربه الألماني هانزي فليك، حجم المسافة التي ما زالت تفصله عن نخبة الكرة الأوروبية، بعد خسارته القاسية أمام باريس سان جيرمان على ملعب «بارك دي برانس»، وما يتوجب عليه تحسينه ليكون قادراً على منافسة الفرق الكبرى في القارة، حسبما نقلت شبكة «The Athletic».

الفريق الكاتالوني افتقد إلى الفعالية اللازمة أمام مرمى الخصم، وظهرت في أدائه أخطاء في السيطرة على الكرة وتمريرها، إضافة إلى نقص في النضج في لحظات حاسمة، ولا سيما عندما تلقى الهدف الثالث بعد دقيقتين فقط من معادلة لامين يامال النتيجة 2-2.

غير أن هذه المباراة تستحق أن تُخلد في الذاكرة، باعتبارها ليلة أخرى من ليالي تألق «لا ماسيا»، أكاديمية برشلونة العريقة التي تواصل إمداد الفريق الأول بمواهب استثنائية.

وعلى الرغم من مرارة الهزيمة 2-4 أمام باريس سان جيرمان يوم الثلاثاء، فقد شهدت المباراة بروزاً حقيقياً للموهبة تشافي إسبارت، المدافع البالغ من العمر 19 عاماً، الذي أحرز هدفه الأول في دوري أبطال أوروبا، وقدم عرضاً سيبقى في ذاكرة مشجعي برشلونة.

بدأ إسبارت مسيرته كلاعب وسط، ثم تحول إلى مركز الظهير أثناء تكوينه في أكاديمية النادي. واضطر إلى اللعب في مركز الظهير الأيمن بشكل طارئ، بسبب إصابتي إريك غارسيا وجول كوندي في بداية الأسبوع.

لكن تعامله مع الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، أحد أفضل الأجنحة في العالم، كان ملفتاً للغاية، إذ تمكن من تقليص المساحات أمام اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً، والحد من خطورته بشكل أثار الإعجاب.

وبعد إصابة كفاراتسخيليا وخروجه في الدقيقة 59، واجه إسبارت تحدياً جديداً هو الفرنسي ديزيريه دوي، لكنه أبقى على مستواه الدفاعي، وأنهى اللقاء دون أن يتمكن أي لاعب منافس من مراوغته أو تجاوزه ولو مرة واحدة.

ولم يقتصر تألق المدافع الشاب على الجانب الدفاعي، بل أظهر هدوءاً لافتاً في التعامل مع الكرة، وثقة عالية في الاستحواذ، فضلاً عن مهارات فنية تعكس جودة تكوينه.

أبرز لحظاته كانت عندما سجل هدف التعادل 1-1 لبرشلونة، مستفيداً من هجمة مرتدة سريعة ودقيقة، ثم سدد الكرة في القائم القريب لمرمى الحارس ماتفي سافونوف.

بعد الهدف، أغمض إسبارت عينيه وركض نحو الراية الركنية، مقبلاً شعار برشلونة على صدره، في احتفال يعبر عن مشاعر لاعب شاب يعيش لحظة من أهم لحظات مسيرته.

وفي المؤتمر الصحافي بعد المباراة، قال فليك: «هناك أمور كثيرة تثير إعجابي في إسبارت. يبدو كأنه يلعب مع فريقنا منذ 3 أو 4 أعوام. الطريقة التي دافع بها الليلة أمام لاعبين من الطراز الرفيع في هجوم باريس سان جيرمان كانت مذهلة بكل معنى الكلمة».

وكان إسبارت قد ظهر لأول مرة مع الفريق الأول عندما دخل بديلاً في الدقائق الأخيرة من مباراة الذهاب أمام نيوكاسل يونايتد، في دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي.

ومنذ ذلك الحين، بقي ضمن خطط فليك، وخاض 5 مباريات إضافية قبل نهاية موسم 2025-2026.

في هذا الموسم، ارتقى إسبارت بمستواه إلى مستوى جديد، إذ شارك في 8 مباريات حتى الآن، 7 منها أساسياً في مركز الظهير الأيسر، من بين 9 مباريات لعبها برشلونة في الدوري الإسباني، وسجل هدفين وصنع تمريرتين حاسمتين.

بفضل هذه العروض، تقدم إسبارت على أليخاندرو بالدي في ترتيب الخيارات المفضلة لدى فليك في مركز الظهير الأيسر.

وأضاف المدرب الألماني: «لفت إسبارت انتباهي منذ اليوم الأول الذي تدرب فيه معنا الموسم الماضي، لكنه تعرّض للإصابة بعد ذلك بفترة قصيرة. وفي الصيف، شارك مع منتخب إسبانيا في بطولة أوروبا تحت 19 عاماً، التي تُوجوا بلقبها، وقدّم مستويات رائعة».

وتابع: «حصل على أسبوع واحد فقط من الإجازة، ثم طلب الانضمام إلينا في فترة الإعداد للموسم الجديد، ومنذ ذلك الحين، وهو يقدم أداءً على أعلى مستوى».

الشهر الماضي، لعب إسبارت أول مباراة له مع منتخب إسبانيا تحت 21 عاماً، ومن المنتظر أن يخوض يوم الأحد المقبل أول «كلاسيكو» في مسيرته أمام ريال مدريد على ملعب «كامب نو».

لم يقتصر حضور «لا ماسيا» في مباراة الثلاثاء على تألق إسبارت فقط، بل دفع فليك بأصغر تشكيلة أساسية لبرشلونة في مباراة خارج أرضه بدوري أبطال أوروبا منذ أكثر من عقدين.

متوسط أعمار التشكيلة الأساسية كان 24.38 عاماً، ووفقاً لإذاعة «راك 1» الكاتالونية، يجب الرجوع إلى عام 2004، عندما لعب برشلونة ضد شاختار دونيتسك، للعثور على تشكيلة أصغر سناً بمتوسط أعمار 24.23 عاماً.

التشكيلة الأساسية ضمت 4 لاعبين بعمر 19 عاماً، وهم إسبارت ولامين يامال وباو كوبارسي ومارك بيرنال.

هؤلاء اللاعبون جميعهم من مواليد عام 2007، وهو العام الذي تُصنف على أساسه دفعات اللاعبين في أكاديمية «لا ماسيا»، وقد تقاسم الرباعي غرفة الملابس لعدة مواسم خلال مراحل تكوينهم في فرق الفئات السنية.

واصل يامال وكوبارسي تقديم مستويات لافتة جعلتهما من أبرز المواهب الشابة في كرة القدم الأوروبية.

أما كوبارسي، فلم يعد هناك شك كبير في أنه أصبح مدافعاً من الطراز الرفيع؛ إذ ظهرت قدراته الاستثنائية في التعامل مع الكرة، وقوته في الالتحامات الفردية، مما يعكس نضجاً كبيراً رغم صغر سنه.

أما لامين يامال، فلا تكفي الكلمات لوصف ما يقدمه.

صحيح أن اللاعب الشاب لم يظهر بأفضل مستوى له في الشوط الأول، وفقد الكرة قبل الهدف الافتتاحي الذي سجله دوي، لكنه عاد في الشوط الثاني ليؤكد قدرته على التألق في اللحظات التي يحتاج فيها فريقه إليه بشدة.

هدفه الذي عادل به النتيجة 2-2 قبل 11 دقيقة من نهاية الوقت الأصلي، كان دليلاً جديداً على موهبته الاستثنائية؛ إذ وجد زاوية تسديد صعبة للغاية، وأطلق الكرة في الشباك متجاوزاً الحارس سافونوف بطريقة رائعة.

وأصبح يامال أول لاعب في الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى يصل إلى رقم مزدوج في الأهداف والتمريرات الحاسمة هذا الموسم، بعد تسجيله 10 أهداف وصناعته 10 أخرى.

على الرغم من هذه اللمحات المضيئة، لم تظهر على وجوه لاعبي برشلونة علامات الرضا وهم يغادرون الملعب بعد صافرة النهاية.

لكن الأجواء في غرفة الملابس أظهرت قناعة بأن مباراة باريس سان جيرمان، رغم أهميتها، كانت الاختبار الأقل تأثيراً بين مباراتين كبيرتين تنتظران الفريق هذا الأسبوع، مع اقتراب موعد «الكلاسيكو» أمام ريال مدريد.

وكشف فليك أن قراره بعدم إشراك رودري في التشكيلة الأساسية كان مراعاة للمباراة المرتقبة أمام الغريم التقليدي يوم الأحد على أرض برشلونة.

وقال المدرب الألماني في هذا الصدد: «أعتقد أن القرار كان جيداً بالنسبة إلينا، وبالنسبة إليه أيضاً».

لم يكن رودري الوحيد الذي تأثرت مشاركته بحسابات المباراة المقبلة، بل جاءت جميع تبديلات فليك تقريباً في إطار إدارة الجهد البدني للاعبين، استعداداً للمواجهة الأهم محلياً.

غادر بيدري الملعب بعد مرور ساعة من اللعب، مع العلم أنه لم يكمل مباراة كاملة سوى مرة واحدة هذا الموسم.

وفي الوقت نفسه، تم استبدال البرازيلي رافينيا، الذي لعب أول مباراة أساسية له منذ إصابته في العضلة الخلفية للفخذ أثناء مشاركته مع منتخب البرازيل الشهر الماضي.

واعترف فليك بأن الإرهاق البدني ساهم في تراجع مستوى فريقه وارتكاب الأخطاء، لكنه رفض استخدام ذلك كذريعة لتبرير الهزيمة.

وقال: «لا أريد أن أقدّم الأعذار، لكنني أعتقد أيضاً أن الأخطاء التي ارتكبناها كانت نتيجة افتقارنا إلى الانتعاش البدني. الجهد الذي بذلناه خلال الأسبوعين الماضيين كان هائلاً، وربما لهذا السبب لم نكن في أفضل مستوياتنا».

وأضاف: «لكننا سنتعلم من هذه المباراة، فالألقاب لا تُحسم في أكتوبر (تشرين الأول)، بل في يونيو (حزيران)».

دفع برشلونة ثمن ازدحام جدول مبارياته والتغييرات التي أجراها مدربه على التشكيلة، فغادر العاصمة الفرنسية بهزيمة مؤلمة، لكنها لم تكن كافية لتبديد شعوره بأنه أصبح قريباً من المستوى الذي يطمح إليه في أوروبا.

قد يكون الفارق بين برشلونة وكبار منافسيه ما زال واضحاً في بعض التفاصيل الحاسمة، لكن ما جرى في باريس قدم دليلاً جديداً على أن النادي الكاتالوني يملك جيلاً قادراً على تقليص هذه الفجوة.

في خضم الهزيمة وخيبة الأمل، خرج برشلونة بمكسب لا يقل أهمية عن النتائج الفورية، إذ شهدت العاصمة الفرنسية فصلاً جديداً من نجاحات «لا ماسيا»، مصنع المواهب الاستثنائي الذي يواصل إثبات قيمته ويمنح النادي أسباباً متجددة للتفاؤل بمستقبله.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن

أخبار ذات صلة

المزيد من رياضة
رينغر يخوض ماراثون فرانكفورت إهداء لابنته بعد عام على وفاتها رياضة

رينغر يخوض ماراثون فرانكفورت إهداء لابنته بعد عام على وفاتها

قال العداء الألماني ريتشارد رينغر، بطل أوروبا السابق، إنه سيخوض ماراثون فرانكفورت، الأحد المقبل، من أجل ابنته التي وُلدت ميتة قبل عام.

منذ ساعة
تدشين أكبر طائرة ورقية عملاقة لفريق عُمان للطائرات الورقية رياضة

تدشين أكبر طائرة ورقية عملاقة لفريق عُمان للطائرات الورقية

دُشّنت في سماء السويق أكبر طائرة ورقية «سبنر» عملاقة لفريق عُمان للطائرات الورقية التابع لنادي السويق، في احتفالية أقيمت في الملعب الرئيسي للنادي، وسط اهتمام كبير من المتابعين للحد...

منذ ساعة
إنريكي بعد إسقاط برشلونة: أملك أفضل لاعبي العالم رياضة

إنريكي بعد إسقاط برشلونة: أملك أفضل لاعبي العالم

أكد لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، ثقته الكبيرة في لاعبيه، عقب الفوز على برشلونة 4 - 2، الثلاثاء، في دوري أبطال أوروبا.

منذ ساعة
إيقاف برنال لاعب بيتيس 4 مباريات بعد طرده أمام برشلونة رياضة

إيقاف برنال لاعب بيتيس 4 مباريات بعد طرده أمام برشلونة

فرضت «لجنة الانضباط» في «الاتحاد الإسباني لكرة القدم»، الأربعاء، عقوبة الإيقاف 4 مباريات على لاعب وسط ريال بيتيس فاكوندو برنال...

منذ ساعة