أظهر تقرير صادر عن صحيفة «ذا ويسلر» النيجيرية، استناداً إلى إحصاءات الوكالة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر، تراجعاً كبيراً في عمليات اعتراض الأشخاص الذين كانوا في طريقهم من نيجيريا إلى ليبيا، حيث بلغت نسبة الانخفاض 76%.
وبحسب البيانات الواردة في التقرير، فإن الغالبية العظمى من النيجيريين الذين أوقفتهم الوكالة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر خلال عام 2022، وتحديداً 8 من كل 10 أشخاص، كانت وجهتهم النهائية هي الأراضي الليبية.
تغير الوجهات نحو غانا والسعودية
وأشار التقرير إلى أن ليبيا ظلت المقصد الأول لعمليات التهريب لمدة ثلاث سنوات متتالية، قبل أن يبدأ المهربون في اعتماد مسارات جديدة تتجه نحو غانا والمملكة العربية السعودية. وكان قد تم اعتراض 1300 نيجيري في عام 2022 أثناء توجههم إلى ليبيا، وهو ما شكل 83.2% من إجمالي ضحايا التهريب في ذلك العام.
كما لفت التقرير إلى أن الطريق الذي يمر عبر ليبيا والصحراء الكبرى وصولاً إلى البحر المتوسط نحو القارة الأوروبية، ظل لسنوات طويلة مرتبطاً بمخاطر جسيمة تشمل الاستغلال والاحتجاز والهجرة غير الشرعية. وقد سجلت حالات الاعتراض على هذا المسار انخفاضاً ليصل إلى 301 حالة في عام 2024، ثم 311 حالة في عام 2025، مؤكداً أن نشاط هذا الممر موثق لدى منظمات دولية ذات مصداقية.