يُعتبر فيتامين د عنصراً أساسياً لصحة العظام والعضلات، وتُعد الأشعة فوق البنفسجية الصادرة عن الشمس المصدر الطبيعي الأمثل له، نظراً لدورها في تحفيز إنتاجه داخل الجلد. وبحسب موقع "بيتر هيلث" الأسترالي، فإن الجسم يمتص كمية محدودة من هذا الفيتامين في المرة الواحدة، مما يعني أن إطالة فترة التعرض للشمس لا ترفع مستوياته، بل تزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد.
فيما يتعلق بأعراض النقص، يشير موقع "هيلث دايركت" الأسترالي إلى أن معظم الحالات لا تظهر عليها علامات واضحة، غير أن بعض الأشخاص قد يشعرون بأعراض معينة.
أما عن سبل الوقاية، فأغلب الناس لا يحصلون على كفايتهم من فيتامين د عبر الغذاء وحده. وتختلف المدة المناسبة للتعرض للشمس باختلاف عدة عوامل. ويؤكد "بيتر هيلث" على ضرورة الموازنة بين الحاجة للتعرض الشمسي لإنتاج الفيتامين، وبين حماية الجلد من الأضرار؛ ففي حال ارتفاع مستويات الأشعة فوق البنفسجية، يجب استخدام وسائل الحماية لتقليل خطر السرطان.
وبحسب موقع "ميدلاين بلس" التابع للمكتبة الوطنية للطب في الولايات المتحدة، توجد فئات محددة أكثر عرضة لنقص فيتامين د، وتشمل:
أما المصادر الغذائية الغنية بفيتامين د، فبعض الأطعمة تحتوي عليه طبيعياً، ومنها:
كما يمكن الحصول عليه من الأطعمة المدعمة، عبر مراجعة الملصقات الغذائية للتأكد من احتوائها على الفيتامين. ومن الأطعمة التي يُضاف إليها فيتامين د بشكل شائع: