أنهت الفنانة السورية لين غرة حالة الجدل المثار حول وجود صلة قرابة تجمعها بالفنانة كاريس بشار، وذلك بعد فترة طويلة من ملاحظات الجمهور حول التشابه في ملامحهما، وهو ما جعل البعض يظن أنهما أم وابنتها في الحقيقة. كما تطرقت غرة في حديثها إلى خصوصية تواصلها مع بشار.
جاء ذلك في تصريحات أدلت بها لين غرة لتلفزيون "الثانية" التابع لشبكة تلفزيون سوريا، وذلك أثناء حضورها فعاليات إطلاق مسلسل "حب أسود" بالعاصمة دمشق، حيث استعرضت طبيعة علاقتها بكاريس بشار، مشيرة إلى أن تعاونهما في مسلسل "مسافة أمان" كان نقطة انطلاق لصداقة متينة استمرت بعيداً عن الأضواء.
وأبدت غرة ارتياحها لربط الجمهور بينها وبين كاريس بشار من حيث المظهر، لافتة إلى أن هذه المقارنات ظهرت منذ بدء عملهما معاً في مسلسل "مسافة أمان" الذي تم بثه في عام 2019.
وصرحت غرة قائلة: "كاريس بشار حبيبة قلبي، أول ما اشتغلنا بمسلسل مسافة أمان شبّهونا ببعض، وهاد الشي بيبسطني كتير".
وكانت لين غرة قد لعبت في ذلك العمل دور ابنة الشخصية التي جسدتها كاريس بشار واسمها "سراب"، وهو الدور الذي ساهم في تعزيز ظنون المشاهدين بوجود علاقة قرابة واقعية، نظراً للتناغم الكبير والتشابه الشكلي بينهما على الشاشة.
وبالرغم من تداول هذه التكهنات، فقد سبق لغرة أن نفت بشكل قاطع وجود أي علاقة أمومة أو صلة رحم تربطها بكاريس بشار، مشددة على أن الرابط بينهما يقتصر على الزمالة الفنية والصداقة الشخصية.
وأشارت إلى أن تواصلهما لم يتوقف بانتهاء تصوير العمل، بل تحول إلى علاقة صداقة عميقة، حيث قالت: "ثنائيتي معها كانت فيها كيمياء، بعدها جمعتني معها صداقة كتير قوية".
وفي سياق اللقاء، وعندما سُئلت لين غرة عن الفنان الذي تخشى من تسريب مراسلاته الخاصة معها، اختارت كاريس بشار لتكون إجابتها.
حيث قالت غرة: "ما بتمنى تتسرب محادثاتي مع كاريس بشار"، في إشارة واضحة إلى مدى خصوصية العلاقة التي تجمعهما بعيداً عن الوسط الفني.
ولم تقدم الفنانة السورية أي تفاصيل إضافية حول طبيعة تلك المراسلات أو الأسباب التي جعلتها تختار كاريس بشار تحديداً في إجابتها.
يُذكر أن التعاون الفني الأول الذي جمع بين لين غرة وكاريس بشار كان في مسلسل "مسافة أمان" عام 2019، حيث كان تجسيدهما لدور الأم وابنتها المحرك الأساسي للتساؤلات حول قرابتهما.
وقد ساهم الانسجام في الأداء والتشابه في الملامح في ترسيخ هذه الفكرة لدى شريحة من المتابعين، قبل أن تحسم غرة الأمر بالتأكيد على أن العلاقة لا تتعدى كونها صداقة شخصية.