كوالالمبور ـ العُمانية: انطلقت أعمال الملتقى العُماني العالمي الثاني، الذي نظَّمه مركز البحوث والدراسات العُمانية بالجامعة الإسلامية بماليزيا، بعنوان «السيرة النبوية في التراث العُماني».
ويتناول الملتقى الذي يستمر ثلاثة أيام أربعة محاور رئيسة حول السيرة النبوية في التراث العُماني أبرزها محور إسلام أهل عُمان، ومحور المصنفات العُمانية في علم السيرة النبوية، ومحور أنماط استحضار السيرة النبوية في الأدبيات العُمانية، ومحور توظيف التقنيات المعاصرة في خدمة السيرة النبوية. ويشمل الملتقى عقد خمس جلسات تتضمن استعراض 28 بحثًا من 36 باحثًا وباحثة من عدد من الدول والجامعات حول العالم.
وأكد سعادة أحمد بن سعود السيابي الأمين العام بمكتب الإفتاء بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية في كلمة له أن تنظيم الاحتفال بالسيرة النبوية العطرة يأتي ثمرةً للتعاون والعلاقات التاريخية الراسخة بين سلطنة عُمان وماليزيا. ويصاحب أعمال الملتقى عددٌ من المعارض المتنوعة، من بينها معرض مركز ذاكرة عُمان، ومعرض جمعية الطلبة العُمانيين في ماليزيا، ومعرض «عُمان: هوية وحضارة»، التي تسلّط الضوء على العمق الحضاري لسلطنة عُمان، وتُبرز جذور القيم العُمانية الأصيلة المستمدة من تعاليم الدين الإسلامي السمح.