سجلت صادرات الخضار والفواكه السورية المنطلقة من سوق الهال في منطقة الزبلطاني بدمشق وصول كميات تقدر بـ 15 ألف طن إلى دول الخليج خلال شهر أيلول الماضي، حيث تم نقل هذه الكميات عبر 600 شاحنة مبردة.
وصرح محمد العقاد، عضو لجنة مصدري الخضار والفواكه في سوق الهال بدمشق، يوم الاثنين، بأن هذه الشحنات شملت محاصيل متنوعة مثل الإجاص والتفاح والبطاطا والعنب، وقد وُجهت إلى كل من السعودية، والإمارات، وقطر، والبحرين، والكويت، وسلطنة عُمان.
وبين العقاد أن سعة الشاحنة الواحدة تصل إلى 25 طناً تقريباً، لافتاً إلى أن كافة الكميات المصدرة مثبتة ببيانات رسمية لدى المنافذ الحدودية.
وأكد العقاد أن العراق ودول الخليج تشكلان الوجهات الأساسية للمنتجات الزراعية السورية، نظراً لما توفره هذه الأسواق من فرص لتسويق الإنتاج المحلي، داعياً إلى تيسير إجراءات التصدير والنقل لتقديم الدعم اللازم للمصدرين والمزارعين.
كما أشار إلى أن تدفق الصادرات يرتبط بعوامل عدة، منها جودة المحاصيل وحجم الإنتاج، بالإضافة إلى متطلبات الأسواق الخارجية وتكاليف الشحن ومعدلات الطلب، بينما تخضع الأسعار لآلية العرض والطلب وجودة المنتج في الأسواق المحلية والدولية.
وفي سياق متصل، تقوم وزارة الزراعة بإصدار روزنامة زراعية يتم تحديثها شهرياً وفقاً لتقديرات الإنتاج واحتياجات السوق المحلية، وتحدد هذه الروزنامة قائمة السلع المسموح بتصديرها أو استيرادها.
وكان العقاد قد ذكر في تصريحات سابقة أن هناك تحسناً في صادرات الخضار والفواكه، حيث كانت السوق السورية تصدر يومياً ما بين 10 و15 شاحنة مبردة محملة بالتفاح والبندورة والبطاطا والحمضيات والإجاص، تذهب أغلبها إلى دول الخليج مع كميات أقل إلى العراق.
هذا وقد شهدت حركة النقل البري عبر الحدود السورية تطوراً ملموساً مقارنة بالأعوام الماضية، وبخاصة عبر معبر نصيب الحدودي مع الأردن، الذي يعد شرياناً رئيسياً لنقل البضائع السورية نحو الأسواق الخليجية.