قررت وزارة الخارجية في واشنطن، يوم الاثنين، تحديث تصنيف التحذير الخاص بالسفر إلى كينيا، حيث نقلته من المستوى الثاني الذي يحث على "توخي مزيد من الحذر" إلى المستوى الثالث الذي يوصي بـ"إعادة النظر في السفر".
اتخذت الإدارة الأمريكية هذا الإجراء بعد مرور يوم واحد على كشف الجهات الصحية في كينيا عن زيادة عدد الحالات المؤكدة بالعدوى بفيروس إيبولا لتصل إلى ثماني إصابات في مدينة نيروبي. وكان الجانب الكيني قد سجل أول حالة وفاة بسبب الفيروس في 5 تشرين الأول/ أكتوبر، في حين تسبب المرض في وفاة ما لا يقل عن 4 آلاف شخص في جمهورية الكونغو المجاورة.
وعلى الرغم من أن هذه التنبيهات الصادرة عن واشنطن لا تحمل صفة الإلزام، إلا أنها تترك أثراً على قرارات السياح ورجال الأعمال في تنظيم رحلاتهم، كما تعتمد عليها مؤسسات التأمين ووكالات السفر في تقديراتها.
وتواجه كينيا تداعيات ملموسة نتيجة رفع هذه التحذيرات، نظراً للاعتماد الكبير لاقتصادها الوطني على قطاع السياحة، لاسيما الرحلات المخصصة لاستكشاف الطبيعة والسفاري.