تباين أداء الأسهم الأمريكية الثلاثاء، مع تجدد ضغوط البيع على أسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، بعد جلسة اتسمت بالارتفاعات في وول ستريت، وسط تنامي مخاوف المستثمرين بشأن استدامة الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي، في ظل تصاعد المخاوف المرتبطة بالديون والطلب.وتراجع مؤشر...
20 أكتوبر 20262 د للقراءة1
تباين أداء الأسهم الأمريكية الثلاثاء، مع تجدد ضغوط البيع على أسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، بعد جلسة اتسمت بالارتفاعات في وول ستريت، وسط تنامي مخاوف المستثمرين بشأن استدامة الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي، في ظل تصاعد المخاوف المرتبطة بالديون والطلب.وتراجع مؤشر «ناسداك المركب»، المثقل بأسهم التكنولوجيا، بنسبة 0.57 %، فيما انخفض مؤشر «إس آند بي 500» بنسبة 0.10%. وفي المقابل، ارتفع مؤشر «داو جونز» 0.52 %وتصدرت أسهم شركات أشباه الموصلات والتكنولوجيا موجة التراجعات، إذ انخفض سهما «ميكرون تكنولوجي» و«سانديسك» بنحو 3% لكل منهما. كما تراجعت أسهم «سيجيت تكنولوجي» و«إنتل» و«إيه إم دي» بأكثر من 2%، فيما انخفض صندوق «فان إيك» المتداول لأسهم أشباه الموصلات بأكثر من 1%. وتراجع سهم «كور ويف» بأكثر من 4%.وتعرضت معنويات المستثمرين في قطاع التكنولوجيا لضغوط إضافية، بعدما هبط سهم شركة «إليس» الكورية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي بأكثر من 30% خلال أولى جلساته في السوق، في ظل تزايد القلق بشأن قدرة الشركات على مواصلة الإنفاق الكبير على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، ومدى استدامة الطلب على هذه التقنيات.وكانت الأسهم الأمريكية قد سجلت مكاسب خلال جلسة الاثنين، إذ ارتفع مؤشر «إس آند بي 500» بنسبة 0.4%، وصعد «ناسداك المركب» بأكثر من 1%. كما ارتفع سهم «إنفيديا» بنسبة 1.4%، وقفز سهم «تسلا» بنسبة 3.8%، فيما زاد سهم «ألفابت» بنحو 1%.وجاءت مكاسب الاثنين في إطار تعافٍ من موجة بيع حادة شهدتها الأسواق الأسبوع الماضي، وامتدت آثارها إلى نطاق أوسع من الأسهم، مع تصاعد المخاوف بشأن لجوء الشركات إلى الاقتراض المفرط لتمويل توسعاتها في مجال الذكاء الاصطناعي.وقال خوسيه توريس، كبير الاقتصاديين لدى «إنترأكتيف بروكرز»، إن تحسن المعنويات تجاه آفاق التكنولوجيا الحديثة منح وول ستريت متنفساً، مع اتجاه المستثمرين إلى تقليص مراكز التحوط، بعدما ارتفعت تكلفة الحماية من التقلبات خلال تعاملات الجمعة، قبيل اشتداد موجة البيع.وفي سياق متصل، حاول سهم «كور ويف»، الذي هبط بأكثر من 25% الأسبوع الماضي، تعويض جانب من خسائره، عقب رفع «غولدمان ساكس» تصنيفه للسهم إلى «شراء». غير أن المكاسب الأولية تبددت، لينهي السهم الجلسة على انخفاض
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.