وأوضحوا في حديثهم لـ «اليوم»، بمناسبة اليوم العالمي لعظام ومفاصل الأطفال الذي يوافق 19 أكتوبر، أن التغذية المتوازنة الغنية بالكالسيوم وفيتامين «د» والنشاط البدني المنتظم من العوامل المهمة لبناء عظام قوية، محذرين من السمنة وقلة الحركة وإهمال إجراءات السلامة أثناء اللعب والرياضة.
العرج المستمر يستدعي الفحص
أكدت استشارية ورئيسة قسم جراحة عظام الأطفال بمستشفى الولادة والأطفال بالدمام، الدكتورة بدرية الرويلي، أن أبرز مشكلات عظام الأطفال تشمل التشوهات الخلقية وخلع الورك التطوري وتقوس الأطراف والكسور واضطرابات النمو والتهابات
وحذرت من تجاهل العرج المستمر وتغير طريقة المشي وتورم المفاصل وتأخر المهارات الحركية، موضحة أن آلام النمو غالبًا ما تظهر مساءً أو ليلًا وتختفي صباحًا دون التأثير في نشاط الطفل، بينما يستدعي الألم المصحوب بحمى أو عدم القدرة على المشي تقييمًا عاجلًا.
وأشارت إلى أن السمنة وقلة الحركة تزيدان الضغط على المفاصل، فيما تساعد التغذية المتوازنة والنشاط البدني على بناء عظام قوية.
وأكدت أهمية استخدام وسائل الحماية أثناء اللعب والرياضة، وتثبيت الطرف المصاب عند الاشتباه بكسر دون محاولة تعديله، مشيرة إلى أن العلاج قد يشمل الجبائر والعلاج الطبيعي وتقنيات توجيه النمو والجراحة عند الحاجة.
وشددت على أن ليس كل اختلاف في شكل الأطراف مرضًا، لكن التقييم المبكر يصنع الفارق في حماية حركة الطفل.
التشخيص يحمي نمو الأطفال
وأوضح الأستاذ المشارك واستشاري جراحة عظام الأطفال بكلية الطب والمدينة الطبية الأكاديمية في جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، الدكتور عمار العمران، أن صحة
وأكد أن الكشف المبكر يمثل مفتاح العلاج، داعيًا الوالدين إلى الانتباه للعرج وتغير نمط المشي وتورم المفاصل وتأخر المشي والألم المستمر، خصوصًا إذا صاحبه تورم أو حمى.
وبيّن أن آلام النمو الطبيعية غالبًا ما تظهر مساءً، ولا تسبب عرجًا أو تحد من نشاط الطفل، مشددًا على أهمية التمييز بينها وبين الأعراض المستمرة التي تستدعي التقييم الطبي.
وأشار إلى أن التغذية الغنية بالكالسيوم وفيتامين «د» والنشاط البدني المنتظم يسهمان في تقوية العظام، فيما تزيد السمنة وقلة الحركة المشكلات العضلية والهيكلية.
وأضاف أن الخيارات العلاجية تتراوح بين المتابعة والعلاج الطبيعي والجبائر والتدخل الجراحي عند الحاجة، مؤكدًا أن التشخيص المبكر يحمي نمو الأطفال ويمنحهم فرصة أفضل لحياة صحية ونشطة.
الكسور تتطلب تدخلًا آمنًا
وأكدت استشارية جراحة عظام الأطفال الدكتورة ربى هاشم جمل الليل، أن الكسور
وحذرت من تجاهل الألم المستمر والتورم وعدم تماثل الأطراف وتأخر المشي أو تغير طريقته، مؤكدة أن الألم المصحوب بالحمى أو رفض الطفل المشي يستدعي تقييمًا عاجلًا في الطوارئ.
وأوضحت أن آلام النمو غالبًا ما تكون متقطعة وتظهر ليلًا دون عرج أو تورم، فيما تتطلب الأعراض المستمرة مراجعة الطبيب.
وشددت على أهمية التغذية المتوازنة الغنية بالكالسيوم، واستخدام مكملات فيتامين «د» عند الحاجة بإشراف طبيب الأطفال، إلى جانب التعرض الآمن للشمس والحد من السمنة وقلة الحركة.
وأكدت ضرورة استخدام وسائل الحماية والإشراف أثناء اللعب وارتداء الأحذية المناسبة، محذرة من محاولة إرجاع العظم أو تحريك الطرف بالقوة عند الاشتباه بكسر.
وأشارت إلى أن التشخيص المبكر يتيح علاج التشوهات واضطرابات النمو قبل تفاقمها، باستخدام الجبائر والأجهزة التقويمية والعلاج الطبيعي أو التدخل الجراحي بحسب الحالة.