ووفقا لدراسة نشرت في مجلة Science، أظهر النظام، المعروف باسم "منسق التشخيص بالذكاء الاصطناعي" (MAI-DxO)، أداء أفضل من الأطباء العامين، مع طلب اختبارات وإجراءات أقل.
وحقق النظام دقة تشخيصية بلغت 83.2% في اختبارات شملت حالات طبية معقدة، مقارنة بـ 36.1% للأطباء العامين الذين كان لديهم إمكانية الوصول إلى مواد مرجعية. وعندما حرم الأطباء من هذه المصادر، انخفضت دقتهم إلى نحو 22%، ما يجعل دقة DxO أعلى بنحو أربعة أضعاف. كما تفوق النظام في حالات دخول قسم الطوارئ، حيث بلغت دقته 80.3% مقابل 46.8% للأطباء.
وتستخدم مايكروسوفت تقنية GPT-5 من OpenAI، وأظهرت الاختبارات مزيدا من التحسن باستخدام GPT-5.5. كما ذكرت أن النظام يحقق تشخيصا صحيحا بتكاليف أقل، إلا أن هذه التقديرات تستند إلى محاكاة، وليس على نفقات طبية فعلية.
ويتمتع DxO بنهج تشخيصي متسلسل، حيث يبدأ بشكوى رئيسية ويحدد الأسئلة والاختبارات المطلوبة، ما يشبه أسلوب الأطباء في تشخيص المرضى. واقترح الباحثون معيارا جديدا يدعى "معيار التشخيص المتسلسل" (SDBench) الذي يقوم بتقييم أداء نماذج اللغة الكبيرة بشكل أفضل.
وعلى الرغم من نتائج DxO المثيرة للإعجاب، يحذر الخبراء أن التفوق في اختبارات التشخيص لا يعني أن أنظمة الذكاء الاصطناعي تستطيع أو ينبغي أن تحل محل الأطباء. وبدلا من ذلك، يمكن اعتبارها أدوات مساعدة للمهنيين الطبيين.
ومع الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي، تبرز تساؤلات قانونية بشأن المسؤولية عند حدوث أخطاء تشخيصية.