يواجه عدد من خريجي الجامعات الخاصة في الإمارات مشكلة تنذر بعدم تجديد عقود عملهم وإقامتهم بسبب عدم الاعتراف بالمؤهل العلمي الحاصلين عليه.
رسائل كثيرة وردت إلى “الوطن” تعود لعدد من الخريجين باختصاصات عدة منهم الأطباء والصيادلة والمهندسون والمعلمون يجددون فيها مطالبهم بضرورة تدخل الجهات المعنية للنظر بواقعهم والتوصل إلى حل عاجل ينهي المشكلة، ولا سيما أنها مرتبطة مع أسرهم الموجودين منذ سنين وأطفالهم في المدارس، مؤكدين وجود صعوبات بالاعتراف بشهاداتهم من دون التوصل حتى الآن إلى حلول رغم وضع المعنيين بحالهم وواقعم، وفي نص الرسالة التي حصلت عليها “الوطن” يعود سبب الرفض لكون المؤسسة التعليمية المانحة للمؤهل غير معترف بها، ما يضع مستقبلهم المهني والوظيفي أمام تحديات حقيقية.
هذا ويستمر الحديث عن وصول وثائق رسمية للخريجين توضح رفض الاعتراف بمؤهلاتهم، مؤكدين أن أي خريج يتقدم حالياً بطلب للاعتراف بمؤهله قد يواجه الرفض ما دامت الجامعة غير مدرجة ضمن المؤسسات المعترف بها بسبب أن هذه المؤسسات لا تحقق المعايير والشروط المعتمدة من قبل وزارة التعليم العالي الإماراتية.
يشار إلى أن الأمر انعكس على واقع العمل في القطاع الخاص، ما يؤثر في الإجراءات المرتبطة بالعمل والتصنيف المهني وتجديد أو إصدار بعض معاملات العمل والإقامة، على حد قولهم.
وجددوا مطالبهم بتدخل الجهات المعنية لمعالجة ملف الاعتراف بالجامعة وأن الأمر لم يعد يخص مستقبل شريحة من الخريجين، جزء منهم يعمل ويقيم في الإمارات منذ سنوات، وبالقيمة الأكاديمية والمهنية لشهاداتهم خارج سورية.
من هنا تبرز ضرورة معالجة هذا الملف بما يضمن تيسير أمور الخريجين وعدم انعكاس الإجراءات الإدارية على استقرارهم المهني والمعيشي، بما يحد من مخاوفهم، ويأمل الخريجون أخباراً إيجابية وحلاً جذرياً يضمن حقوقهم ويفتح أمامهم آفاق العمل والاستقرار.