حذّرت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية من اضطراب البحر قبالة سواحل اللاذقية وطرطوس، بالتزامن مع توقعات بتشكل الضباب وتراجع مدى الرؤية الأفقية في عدد من المناطق السورية، اعتباراً من الخميس.
وأوضحت الوزارة عبر "تليغرام" أن البحر سيشهد اضطراباً يستمر حتى الأحد 18 تشرين الأول، مع توقعات بتراوح ارتفاع الأمواج بين 0.5 و1.7 متر، على أن تبلغ ذروة الاضطراب من الخميس حتى صباح الجمعة، حين يتجاوز ارتفاع الموج متراً واحداً ويصل إلى 1.7 متر، بالتزامن مع رياح تتراوح سرعتها بين 20 و30 كيلومتراً في الساعة وأحوال جوية غير مستقرة.
ودعت دائرة الإنذار المبكر والتأهب في الوزارة إلى إيقاف عمليات الصيد والإبحار خلال فترة التنبيه، والامتناع عن السباحة واستخدام القوارب المطاطية ووسائل الترفيه البحرية الخفيفة، محذرةً من الاقتراب من الحواجز الصخرية والأرصفة وحواف الشاطئ، ولا سيما مع ارتفاع الأمواج واشتداد الرياح.
كما شددت على ضرورة مراقبة الأطفال ومنعهم من اللعب بالقرب من البحر، وعدم المجازفة بالاقتراب من الشاطئ بغرض التصوير، وتجنب مصبات الأودية والمناطق المنخفضة المعرضة لتجمع المياه.
وأكدت أهمية عدم محاولة إنقاذ أي شخص في البحر بصورة فردية، والتواصل فوراً مع المنقذين أو خفر السواحل، مع الالتزام بالتعليمات الصادرة عن مديريات الموانئ والجهات المختصة.
وحذّرت الوزارة من تشكل الضباب بعد منتصف ليل الخميس في أجزاء واسعة من إدلب وحمص وحماة، إضافة إلى أجزاء من ريف دمشق الشمالي والغربي ومرتفعات الساحل السوري، ما قد يؤدي إلى انخفاض مستوى الرؤية الأفقية.
وأوصت الوزارة بتجنب السفر خلال ساعات الليل والصباح الباكر إلا للضرورة، والتأكد من الجاهزية الفنية للمركبات، ولا سيما المكابح وماسحات الزجاج وأضواء الضباب، مع التشديد على تخفيف السرعة والقيادة بحذر، وترك مسافة أمان كافية بين السيارات، وتجنب التوقف المفاجئ.
كما دعت السائقين إلى توخي الحذر عند المنعطفات والمنحدرات ومفارق الطرق، والانتباه إلى حركة المشاة، الذين يتعين عليهم استخدام الأماكن المخصصة للعبور، تفادياً للحوادث الناجمة عن تدني الرؤية.
وأكدت الوزارة ضرورة متابعة النشرات الجوية والبحرية الرسمية، والالتزام بإشارات التحذير وتعليمات المنقذين والجهات المختصة، حفاظاً على السلامة العامة خلال فترة تأثير هذه الظروف الجوية.