تخطّي إلى المحتوى
الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026
عاجل
انطلاق مسابقة عُمان الجامعية للبرمجة 2026 سابك تعقد مؤتمراً صحفياً لعرض نتائج الربع الثالث 2026 هوكنهايم يُعيد النظر في استضافة سباق فورمولا-1 فيفو تختبر مستشعراً أكبر لكاميرا التقريب في هاتف X500 Ultra المرتقب كولوسيفسكي يعود بعد 17 شهراً ويؤكد: 'أصبحت رجلاً مختلفاً' رحيل الفنانة رجاء محمد... واستعادة الذاكرة الجمعية عبر الإعادة والأرشيف رئيس جامعة اللاذقية: تقدم ملحوظ في التصنيفات العالمية ودعم مستمر للأبحاث العلمية وفاة الفنانة رجاء محمد عن 64 عاماً بعد غياب فني دام 40 عاماً أميانتيت: لا رد رسمي حتى الآن بشأن وضع أرضها الصناعية في جدة تداول السعودية توافق على صناعة السوق لسهمي فتيحي والواحة عبر مورغان ستانلي انطلاق مسابقة عُمان الجامعية للبرمجة 2026 سابك تعقد مؤتمراً صحفياً لعرض نتائج الربع الثالث 2026 هوكنهايم يُعيد النظر في استضافة سباق فورمولا-1 فيفو تختبر مستشعراً أكبر لكاميرا التقريب في هاتف X500 Ultra المرتقب كولوسيفسكي يعود بعد 17 شهراً ويؤكد: 'أصبحت رجلاً مختلفاً' رحيل الفنانة رجاء محمد... واستعادة الذاكرة الجمعية عبر الإعادة والأرشيف رئيس جامعة اللاذقية: تقدم ملحوظ في التصنيفات العالمية ودعم مستمر للأبحاث العلمية وفاة الفنانة رجاء محمد عن 64 عاماً بعد غياب فني دام 40 عاماً أميانتيت: لا رد رسمي حتى الآن بشأن وضع أرضها الصناعية في جدة تداول السعودية توافق على صناعة السوق لسهمي فتيحي والواحة عبر مورغان ستانلي
عاجل صحة

النوبة القلبية أثناء ممارسة الرياضة: الأسباب والأعراض وطرق الوقاية

قد تؤدي التمارين الشديدة إلى تحفيز نوبة قلبية لدى بعض الأشخاص، خاصة من يعانون مرضًا قلبيًا غير مشخّص، لكن فوائد النشاط البدني المنتظم تفوق مخاطره لدى معظم الناس.

20 أكتوبر 2026 6 د للقراءة 2
النوبة القلبية أثناء ممارسة الرياضة: الأسباب والأعراض وطرق الوقاية

تُوصى ممارسة الرياضة بانتظام دائمًا لدورها المهم في دعم صحة القلب والأوعية الدموية، فهي تُحسّن اللياقة البدنية وتساهم في ضبط ضغط الدم ومستويات السكر والكوليسترول. لكن قد يطرح البعض سؤالًا: هل يُمكن أن تُصاب بنوبة قلبية أثناء أداء التمارين، لا سيما الشديدة منها؟

الجواب هو نعم؛ إذ يُمكن للتمارين المُجهدة أن تُحفّز حدوث نوبة قلبية لدى فئات معينة، خصوصًا مَن لديهم مرض قلبي لم يُشخَّص بعد، أو مَن لم يعتاد على الجهد البدني الكبير. غير أن هذا لا يعني أن الرياضة خطر على القلب، إذ تتفوق منافع النشاط البدني المنتظم على مخاطره لدى أغلب الأشخاص.

في هذا المقال نستعرض أسباب حدوث النوبة القلبية أثناء التمرين، والفئات الأكثر عرضة للخطر، والأعراض التي تستوجب تدخلًا طبيًا، إضافة إلى أهم الإرشادات لممارسة الرياضة بأمان.

نعم، فالتمارين الشديدة قد ترفع مؤقتًا احتمال حدوث نوبة قلبية لدى الأشخاص المُعرّضين لها، خاصة عند الانتقال المفاجئ من حياة خالية من الحركة إلى جهد بدني مكثف. ويعود ذلك إلى أن التمرين يرفع معدل ضربات القلب ويزيد ضخ الدم لتلبية حاجة العضلات إلى الأكسجين، كما يرفع ضغط الدم بدرجات تتفاوت بحسب شدة النشاط والحالة الصحية للشخص.

وفي حال وجود تضيّق في الشرايين التاجية نتيجة تراكم اللويحات الدهنية، قد يؤدي الجهد الشديد إلى تمزّق إحدى هذه اللويحات وتشكّل جلطة تسدّ تدفق الدم إلى جزء من عضلة القلب، ما قد يُسبب النوبة القلبية أثناء الرياضة. أما بعض حالات الشباب فقد ترتبط باضطرابات وراثية أو عيوب خلقية في القلب، لا بتصلب الشرايين المرتبط بتقدّم العمر.

ويجب التفرقة بين النوبة القلبية والتوقف القلبي المفاجئ؛ فالأولى تنجم عادةً عن نقص تدفق الدم إلى عضلة القلب أو انسداده، بينما ينشأ الثاني عن خلل كهربائي يُعيق قدرة القلب على ضخ الدم بكفاءة. وقد تُفضي النوبة القلبية أحيانًا إلى توقف القلب، لكن الحالتين ليستا واحدة.

يُمكن أن تطرق النوبة القلبية باب الرياضيين في مختلف الأعمار، غير أن احتمال حدوثها قد يزداد بوجود بعض عوامل الخطر، ومنها:

لا يعني توافر أحد هذه العوامل أن الإصابة أثناء الرياضة حتمية، لكن وجودها قد يستلزم تقييمًا طبيًا وتحديد مستوى النشاط الملائم وفقًا للحالة الصحية.

يرتبط الانتظام في النشاط البدني بمنافع جوهرية لصحة القلب على المدى البعيد، ومن أبرزها:

لذا لا يُنصح بالابتعاد عن الرياضة خشية النوبة القلبية ما لم يوجد سبب طبي يفرض ذلك، والأفضل هو اختيار نشاط يتناسب مع الحالة الصحية.

تُسهم بعض التدابير البسيطة في الحد من المخاطر المرتبطة بالمجهود البدني.

إذا كنت قليل الحركة أو كنت تستأنف الرياضة بعد انقطاع، فابدأ بالمشي أو ركوب الدراجة بوتيرة هادئة، ثم ارفع مدة التمرين وشدته بالتدريج بحسب قدرتك. وتجنّب الانطلاق مباشرة في الجري السريع أو رفع الأثقال أو التمارين عالية الشدة دون تهيئة كافية عبر التدريب والإحماء.

خصّص ما يقارب 5 إلى 10 دقائق للإحماء قبل التمرين عبر الحركة الخفيفة ورفع الجهد تدريجيًا. وبعد الانتهاء، خفّف نشاطك على مهل بدلًا من التوقف الفجائي، إذ يُعين ذلك الجسم على التأقلم مع تغيّر مستوى الجهد.

لا حاجة لأداء التمارين بأقصى طاقة للحصول على المنافع الصحية؛ فالنشاط متوسط الشدة، كالمشي السريع أو ركوب الدراجة، يقدّم فوائد معتبرة للقلب والصحة عمومًا. وتوصي الإرشادات الصحية عمومًا بأن يستهدف البالغون 150 دقيقة على الأقل من النشاط البدني متوسط الشدة أسبوعيًا، مع تعديل البرنامج وفق الحالة الصحية والقدرة البدنية. أما مرضى القلب فقد يحتاجون إلى خطة تمرين يضعها الطبيب.

قد يُجهد الجسم أداء الرياضة في الحر الشديد، لذا يُستحسن التمرين في الأوقات الأبرد، مع الحرص على شرب الماء بانتظام وأخذ فترات راحة وتخفيف شدة التمرين عند الضرورة.

إذا كنت مصابًا بمرض قلبي معروف، أو لديك أعراض تظهر مع الجهد، أو تاريخ عائلي دالّ على أمراض قلب مبكرة، فاستشر طبيبك حول نوع التمارين وشدتها. ولا يحتاج كل شخص سليم إلى فحوصات قلبية شاملة قبل بدء نشاط بدني معتدل، غير أن التقييم الطبي قد يكون ضروريًا عند وجود أعراض أو عوامل خطر بعينها.

من المهم إدراك أن أعراض النوبة القلبية قد تظهر فجأة أو تتدرّج في البداية، وتتفاوت من شخص لآخر. ومن أبرز العلامات التحذيرية:

قد يُشعر الشخص بضغط أو ثقل أو عصر أو ألم في منتصف الصدر، وقد يدوم الانزعاج عدة دقائق أو يزول ثم يعود.

قد ينتشر الألم أو الانزعاج إلى ذراع واحدة أو كلتيهما، أو إلى الظهر أو الرقبة أو الفك أو أعلى البطن.

قد يصاحب ضيق التنفس ألم الصدر أو يظهر منفردًا، ويستوجب الانتباه إذا كان جديدًا أو غير مألوف أو شديدًا.

ومن العلامات المحتملة أيضًا:

عند ظهور الأعراض توقّف عن التمرين فورًا، واطلب الإسعاف إذا شككت في حدوث نوبة قلبية. لا تحاول مواصلة التمرين، ولا تُقد السيارة بنفسك إلى المستشفى، ولا تنتظر زوال الأعراض حتى لو كانت خفيفة أو متقطعة.

إذا لاحظت أعراضًا غير مألوفة أثناء التمرين، أو كنت مصابًا بمرض قلبي معروف، فمن الضروري عدم تجاهل هذه العلامات أو محاولة تجاوزها ببناء القدرة على التحمل. لكن الخوف وحده ليس مبررًا كافيًا للإقلاع عن النشاط البدني؛ فبالنسبة إلى أغلب الناس يُسهم الانتظام في الرياضة في تحسين صحة القلب والحد من أمراضه على المدى البعيد. لذا ابدأ بنشاط يناسب حالتك، وامنح جسمك فرصة للتأقلم، واطلب المشورة الطبية عند الحاجة.

قد يكون للمجهود البدني الزائد، خاصة إذا كان شديدًا ومفاجئًا أو يتجاوز قدرة الجسم، أثر في رفع خطر المشكلات القلبية مؤقتًا لدى المصابين بأمراض القلب أو حاملي عوامل الخطر. لكن الانتظام في الرياضة مع رفع شدتها تدريجيًا يُعين على تقوية القلب.

أثناء التمرين، يرتفع معدل ضربات القلب ويزداد ضخ الدم لتزويد العضلات بالأكسجين والطاقة اللازمة لهما، ويرتفع ضغط الدم بدرجات تتفاوت بحسب شدة التمرين. ومع الانتظام في الرياضة وفق الحالة الصحية للفرد، تصبح عضلة القلب أكثر كفاءة في ضخ الدم، ما يدعم صحة القلب والأوعية الدموية.

احتمال حدوث النوبة القلبية أثناء الرياضة وارد، لكنه لا يعني أن التمارين ضارة بالقلب. ويرتبط هذا الخطر بدرجة أكبر بوجود أمراض قلبية كامنة، أو عوامل خطر غير مضبوطة، أو بذل جهد شديد لم يعتد عليه الجسم. لذا اجعل هدفك بناء عادات رياضية منتظمة، وابدأ خطوة بخطوة، واختر شدة تمرين تناسب لياقتك وحالتك الصحية. وإذا كنت تعاني من مرض قلبي أو تظهر لديك أعراض أثناء الجهد، فاستشر الطبيب قبل زيادة شدة التمارين.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن

أخبار ذات صلة

المزيد من صحة