أثنى إياد فحصة، رئيس جامعة اللاذقية، على الإنجازات البارزة التي سجلتها الجامعة ضمن عدة تصنيفات دولية، مشيراً إلى أن تصنيف «التايمز» يبرز كأحد أبرز هذه النتائج. وأكّد فحصة أن الإدارة الجامعية تتخذ الخطوات اللازمة لرفع ترتيب الجامعة محلياً ودولياً، بما يتوافق مع المعايير المطبقة في الجامعات الأخرى.
وفي حديثه لـ«الوطن»، لفت رئيس الجامعة إلى الأهمية التي توليها المؤسسة لنشر البحوث العلمية، معتبراً أن التطور المحقق في هذا المجال يعود إلى التكامل بين جهود أعضاء هيئة التدريس وطلبة الدراسات العليا.
وبحسب فحصة، فقد عقد مجلس جامعة اللاذقية جلسة ناقش خلالها ملفات أكاديمية وبحثية متعددة، شملت صياغة الخطط الدراسية، وآليات توزيع الطلبة على التخصصات، إضافة إلى ضوابط نشر الأبحاث المطلوبة لإتمام متطلبات الدراسات العليا ومناقشة الرسائل والأطروحات.
وتصدّرت الخطط الدراسية، خاصة في الكليات الطبية بعد إلغاء السنة التحضيرية، جدول أعمال المجلس، إلى جانب بحث آليات فرز الطلبة على التخصصات في عدة كليات، بهدف تحقيق توزيع عادل يراعي كافة التخصصات.
كما تناول أعضاء المجلس شروط النشر في المجلات العلمية المعتمدة والدرجات المصاحبة لها، استناداً إلى متطلبات التسجيل في الدراسات العليا ومناقشة الأطروحات، مع التأكيد على تشجيع الأبحاث ذات الجودة العالية وتعزيز قيمتها الأكاديمية والعلمية.
وأوضح رئيس الجامعة أنه من المتوقع الإعلان عن نتائج فرز طلبة السنة التحضيرية على كليات «الطب البشري، والأسنان، والصيدلة»، وذلك عقب صدور نتائج المفاضلة. وختم الدكتور فحصة بالتأكيد على ضرورة توجيه البحث العلمي نحو القضايا التي تسهم في تطوير العملية التعليمية وتدعم مسيرة الجامعة.