تخطّي إلى المحتوى
الاثنين، 26 أكتوبر 2026
عاجل
مجموعة بنك الإسكان تسجل أرباحاً صافية بقيمة 120 مليون دينار خلال 9 أشهر من 2026 الأهلي يتأهل لدور المجموعات بعد الفوز على كيتارا ريال مدريد يهزم برشلونة 2-1 في الكلاسيكو الأفريقي ونواذيبو يتأهلان لدور المجموعات في دوري أبطال أفريقيا الاتحاد السعودي: جاهزية كاملة لاستضافة مباراة النصر والوصل الإماراتي جلسة تصوير فنية تحتفي بالجمال والأمل في إصدار سيدتي توطين الإنفاق العسكري في السعودية يبلغ 27.3% و49 ألف موظف بالقطاع الظلم المعرفي في الطب: تحدي هيمنة الخوارزميات على شهادة المريض غريكسبور يحسم لقب أنتويرب بعد فوز مثير على شتروف هيئة الأدب تختتم مشاركة السعودية في معرض باكو الدولي للكتاب 2026 مجموعة بنك الإسكان تسجل أرباحاً صافية بقيمة 120 مليون دينار خلال 9 أشهر من 2026 الأهلي يتأهل لدور المجموعات بعد الفوز على كيتارا ريال مدريد يهزم برشلونة 2-1 في الكلاسيكو الأفريقي ونواذيبو يتأهلان لدور المجموعات في دوري أبطال أفريقيا الاتحاد السعودي: جاهزية كاملة لاستضافة مباراة النصر والوصل الإماراتي جلسة تصوير فنية تحتفي بالجمال والأمل في إصدار سيدتي توطين الإنفاق العسكري في السعودية يبلغ 27.3% و49 ألف موظف بالقطاع الظلم المعرفي في الطب: تحدي هيمنة الخوارزميات على شهادة المريض غريكسبور يحسم لقب أنتويرب بعد فوز مثير على شتروف هيئة الأدب تختتم مشاركة السعودية في معرض باكو الدولي للكتاب 2026

مورينيو يفك شفرة برشلونة… ويعيد ريال مدريد إلى سباق اللقب

.نجح المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو في فك الشفرة التكتيكية للفريق الكتالوني، عبر تغيير منظومة الضغط.

25 أكتوبر 2026 5 د للقراءة 30
مورينيو يفك شفرة برشلونة… ويعيد ريال مدريد إلى سباق اللقب

لم تكن ثنائية الفرنسي كيليان مبابي وحدها وراء انتصار ريال مدريد على غريمه برشلونة 2-1 في كلاسيكو الدوري الإسباني، بعدما نجح المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو في فك الشفرة التكتيكية للفريق الكتالوني، عبر تغيير منظومة الضغط، وإغلاق المساحات أمام أبرز مفاتيح اللعب، ليضع حداً لسلسلة من النتائج السلبية أمام الغريم التقليدي، ويعيد فريقه إلى قلب المنافسة على اللقب.

وبحسب تحليل نشرته منصة The Athletic، فإن مورينيو قدم واحدة من أبرز مبارياته التكتيكية منذ عودته إلى تدريب ريال مدريد، بعدما غيّر الطريقة التي اعتاد بها الفريق مواجهة برشلونة، وفرض رقابة فردية صارمة على لاعبي وسطه، مع اعتماد ضغط متقدم أكثر شراسة وتنظيماً، ما سمح للفريق المدريدي بالحد من الفاعلية الهجومية لمنافسه، واستغلال المساحات خلف خطوطه الدفاعية.

ودخل ريال مدريد المواجهة مثقلاً بسجل سلبي أمام برشلونة، بعدما خسر ستاً من آخر سبع مباريات رسمية بين الفريقين، واستقبلت شباكه خلالها 24 هدفاً، في مؤشر على الصعوبات الدفاعية التي واجهها أمام المنظومة الهجومية للمدرب الألماني هانزي فليك.

وكان برشلونة يعيش أفضل فتراته في الموسم، بعدما حقق تسعة انتصارات متتالية في الدوري الإسباني، وأصبح على بعد فوز واحد من تجاوز الرقم القياسي الذي سجله ريال مدريد في موسم 1968-1969 لأفضل انطلاقة في تاريخ المسابقة، فضلاً عن امتلاكه فرصة توسيع الفارق مع غريمه إلى تسع نقاط.

غير أن مورينيو دخل المباراة بخطة مختلفة عن النهج الدفاعي الذي اعتاده ريال مدريد، خصوصاً منذ انضمام مبابي، عندما كان الفريق يتمركز غالباً بطريقة 4-4-2 عند فقدان الكرة، وهي الطريقة التي أتاحت للاعبي وسط برشلونة، وفي مقدمتهم بيدري، تجاوز خط الضغط الأول بسهولة خلال مواجهات سابقة.

واختار المدرب البرتغالي هذه المرة تنظيم 4-2-3-1، مع توزيع مهام الرقابة الفردية بين جود بيلينغهام وبرناردو سيلفا وأوريلين تشواميني، لملاحقة رودري وبيدري وفيرمين لوبيز على التوالي، في محاولة لحرمان برشلونة من المساحات التي يحتاجها لبناء هجماته.

ولم تتوقف التغييرات عند لاعبي الوسط، إذ منح مورينيو مدافعيه دين هويسن وإبراهيما كوناتي تعليمات بالتقدم خلف خطوط الضغط، وملاحقة لاعبي برشلونة حتى المناطق المتقدمة، بدلاً من التراجع والانتظار قرب منطقة الجزاء.

وأظهرت إحدى اللقطات تقدم هويسن لملاحقة فيرمين لوبيز حتى مشارف منطقة جزاء برشلونة خلال عملية بناء اللعب من الخلف، في مشهد عكس حجم الالتزام الجماعي بالتعليمات الجديدة، والرغبة في منع المنافس من امتلاك الوقت الكافي للتصرف بالكرة.

وكان عزل لامين يامال أحد أبرز نجاحات الخطة المدريدية، بعدما تولى الظهير الأيسر مارك كوكوريّا مراقبة الجناح الإسباني بصورة لصيقة، مع تدخل تشواميني لإغلاق المساحات كلما حاول يامال التحرك من الطرف إلى العمق.

وفرض كوكوريّا حضوراً بدنياً قوياً أمام زميله في المنتخب الإسباني، وارتكب ثلاث مخالفات بحقه من دون أن يحصل على بطاقة صفراء، فيما وجد يامال صعوبة في صناعة الفارق رغم حصوله على بعض الفرص، أبرزها تسديدة من مسافة قريبة قبل نهاية الشوط الأول مرت خارج المرمى.

وفي الجانب الهجومي، لم يتخلَّ ريال مدريد عن خطورته رغم تركيزه على إغلاق المساحات، بل استهدف الجهة اليمنى لدفاع برشلونة، مستغلاً المساحات التي يتركها جواو كانسيلو، وهو ما ظهر في الهدف الأول الذي سجله مبابي عند الدقيقة 41.

وبدأت الهجمة بتمريرة طويلة من برناردو سيلفا إلى كوكوريّا، الذي هيأ الكرة ليان ديوماندي، قبل أن يرسل الأخير عرضية منخفضة حاول جيرارد مارتين إبعادها، لترتطم بمبابي وتستقر في الشباك.

ورغم أن الهدف حمل قدراً من الحظ، فإن الهجمة جاءت نتيجة تحرك هجومي منظم لاستهداف منطقة محددة في دفاع برشلونة، وهو ما منح ريال مدريد أفضلية قبل نهاية الشوط الأول.

وتغيرت ملامح المباراة نسبياً بعد أن أدرك رافينيا التعادل في الدقيقة 61، مستفيداً من تمريرة بيدري داخل منطقة الجزاء، إذ اندفع برشلونة إلى الأمام، وبدأ يفرض سيطرته بصورة أكبر، فيما تراجع ريال مدريد أمام الضغط المتزايد.

ومع ذلك، حافظ فريق مورينيو على قدرته على التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم، وأهدر بيلينغهام ومبابي وديوماندي فرصاً لصناعة الخطورة نتيجة بعض القرارات غير الموفقة أثناء الهجمات المرتدة.

وفي الدقيقة 87، ظهرت فاعلية هذا الأسلوب مجدداً، عندما مرر أردا غولر كرة متقنة إلى البديل إدواردو كامافينغا، الذي انطلق متجاوزاً باو كوبارسي، قبل أن يهيئ الكرة لمبابي ليسجل هدف الفوز، ويمنح ريال مدريد ثلاث نقاط أعادت رسم ملامح المنافسة على اللقب.

وبهذا الانتصار، تقلص الفارق بين برشلونة وريال مدريد إلى ثلاث نقاط، بينما أصبح أتلتيكو مدريد ثانياً بفارق نقطتين عن الفريق الكتالوني، بعدما كان برشلونة يملك فرصة الابتعاد بفارق تسع نقاط عن غريمه المدريدي.

وتبرز أهمية انتصار مورينيو في أن ريال مدريد لم يعتمد على تألق فردي لمبابي وحده، بل أظهر انضباطاً جماعياً افتقده خلال مواجهاته السابقة أمام برشلونة، ونجح في تحويل الرقابة الفردية والضغط المتقدم إلى أدوات للحد من قوة المنافس الهجومية.

ورغم أن برشلونة امتلك الكرة بصورة أكبر، وهدد مرمى منافسه بعد التعادل، فإن ريال مدريد حافظ على توازنه، وأثبت قدرته على تنفيذ خطة مدربه حتى اللحظات الأخيرة، ليخرج مورينيو بانتصار قد يمثل نقطة تحول في موسمه الأول بعد العودة إلى النادي الملكي.

وتمنح هذه النتيجة مورينيو دفعة مهمة في ولايته الثانية مع ريال مدريد، بعدما نجح في تحويل مواجهة كانت تهدد بإبعاد فريقه تسع نقاط عن الصدارة إلى انتصار أعاده للمنافسة، وأوقف البداية المثالية لبرشلونة في الدوري الإسباني.

وبينما خطف مبابي الأضواء بثنائيته، فإن التحول الأبرز في الكلاسيكو تمثل في قدرة مورينيو على تغيير أسلوب ريال مدريد أمام منافس اعتاد التفوق عليه، وهو ما يجعل نجاح خطته التكتيكية العنوان الأهم لانتصار الفريق الملكي.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى aawsat.com زيارة المصدر

أخبار ذات صلة

المزيد من رياضة
مجلس الشعب ووزارة العدل يبحثان إصلاح المنظومة القضائية في سوريا رياضة

مجلس الشعب ووزارة العدل يبحثان إصلاح المنظومة القضائية في سوريا

بحث رئيس مجلس الشعب عبد الحميد العواك، مع وزير العدل مظهر الويس، سبل تطوير المنظومة القانونية في سوريا، وتعزيز التنسيق بين السلطتين التشريعية والقضائية..

منذ 54 دقيقة
فليك: افتقدنا الطاقة والانسجام… ولحظة فقدان التركيز كلفتنا الكلاسيكو رياضة

فليك: افتقدنا الطاقة والانسجام… ولحظة فقدان التركيز كلفتنا الكلاسيكو

أكد الألماني هانزي فليك، مدرب برشلونة، أن فريقه افتقد الطاقة والسلاسة في الأداء خلال خسارته أمام ريال مدريد بنتيجة 1-2 في الكلاسيكو.

منذ ساعة
مورينيو: ريال مدريد لا يلعب للفوز في كامب نو… بل للفوز بالدوري رياضة

مورينيو: ريال مدريد لا يلعب للفوز في كامب نو… بل للفوز بالدوري

عاد البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، إلى ملعب «كامب نو» بعد 13 عاماً، ليحقق انتصاراً ثميناً على برشلونة بنتيجة 2-1.

منذ ساعة
محافظ حلب يكرّم أهلي حلب بعد وصافة البطولة العربية للسلة رياضة

محافظ حلب يكرّم أهلي حلب بعد وصافة البطولة العربية للسلة

استقبل محافظ حلب عزام الغريب الأحد 25 تشرين الأول إدارة ونجوم نادي أهلي حلب لكرة السلة في مبنى المحافظة، لتكريمهم عقب تحقيقهم المركز الثاني في النسخة الـ38 من بطولة الأندية العربية.

منذ ساعة