تنطلق غدًا "الأربعاء" فعاليات مهرجان صرب ضلكوت 2026م الذي ينظمه مكتب والي ضلكوت بالتعاون مع بلديه ظفار، ممثلة بدائرة بلدية ظفار في ضلكوت ضمن الفعاليات المصاحبة لموسم الصرب الذي يستمر حتى 30 أكتوبر الجاري برعاية صاحب السمو السيد مروان بن تركي آل سعيد، محافظ ظفار.
يتضمن حفل الافتتاح أوبريت غنائي يشتمل على لوحات فنية وتراثية متنوعة تجسد الموروث الثقافي العماني وتبرز المقومات الطبيعية والسياحية التي تتميز بها ولاية الضلكوت إلى جانب التعريف بالعادات والتقاليد الأصيلة التي بها.
يأتي تنظيم المهرجان في إطار الجهود الرامية إلى تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية بالولاية وتعزيز حضورها على خارطة السياحة بمحافظة ظفار إلى جانب توفير وجهة ترفيهية متكاملة للزوار خلال موسم الصرب الذي يشهد أجواء مناخية مميزة في عدد من ولايات المحافظة.
وقال أحمد العمري مدير دائرة بلدية ضلكوت: إن البلدية أكملت استعداداتها لانطلاق المهرجان الذي يمثل فرصة لتعريف الزوار بالمقومات السياحية والتراثية التي تتميز بها الولاية، موضّحًا إلى انه تم تخصيص موقع للفعاليات بمساحة تتجاوز 20 ألف متر مربع جهّز لاستضافة مختلف البرامج والأنشطة المصاحبة، هذا فضلًا عن الحديقة العامة بالولاية.
واضاف العمري: إنّ برنامج المهرجان يتضمن باقة متنوعة من الفعاليات الثقافية والتراثية والرياضية والبحرية تشمل عروض الفنون الشعبية واللوحات التراثية والسباقات البحرية، وسباقات الجري وبطولة كرة القدم، إلى جانب معرض للأسر المنتجة، وأركان صحية وتوعوية بمشاركة عدد من الجهات والمؤسسات المعنية.
وأوضح العمري بأنَّ موقع المهرجان يضم مسرحًا رئيسيًّا للعروض والفعاليات والحفل الفني الساهر الذي يقام في نهاية كل أسبوع يشارك فيه نخبة من الفنانين العمانيين إلى جانب خيمة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة (ريادة) وخيمة للمؤسسات الحكومية والفرق الخيرية، إلى جانب أركان مخصصة للأسر المنتجة، و(دكان طويان) وركن (إرث الأجداد) فضلًا عن القرية الريفية والقرية البحرية بما يعكس جوانب من الحياة التقليدية والتراث المحلي في الولاية.
وأشار إلى أن الفعاليات المصاحبة تتضمن أنشطة متنوعة تستهدف مختلف فئات المجتمع، من بينها فعالية أكبر سمكة، التي تسلط الضوء على البيئة البحرية وما تتميز به الولاية من ارتباط بالأنشطة الساحلية، إلى جانب البرامج الترفيهية والتفاعلية التي تُعزّز مشاركة الزوار وتمنحهم تجربة متكاملة.
وتُعدُّ ولاية ضلكوت إحدى الوجهات السياحية المميزة في محافظة ظفار، إذ تقع على بعد 170 كيلومترًا من مدينة صلالة وتتميز بطبيعتها الجبلية والساحلية وتنوّع تضاريسها ما يجعلها مقصدًا للزوار خلال الموسم المختلفة منها موسم الخريف وموسم الصرب الذي يُمثّل أحد المواسم المناخية التي تنفرد بها المحافظة.