تخطّي إلى المحتوى
الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026
عاجل
أزمة الكتابة والنشر: من الفراغ الأدبي إلى هيمنة الرداءة عبد الوهاب سمعان يتوّج ملك جمال لبنان 2026 في سهرة أحيتها هيفاء وهبي تأملات في أزمة الكتابة والرداءة الثقافية المعاصرة لجنة العدالة بجنيف تطلب تحقيقاً في وفاة رجل الأعمال التونسي لزهر سطا احتكاك بين لاعبي التعاون خلال مواجهة القادسية في ملعب الوولفز هبة مجدي تشكر الطاقم الطبي المشرف على علاجها بمناسبة شهر التوعية حارس بايرن ميونخ نوير يستأنف التدريبات قبل مواجهة أرسنال تراجع معنويات المستثمرين الألمان يفوق التوقعات بسبب ارتفاع أسعار الطاقة محكمة النقض السورية تقضي بسجن قاضٍ 8 سنوات وإغرامة 36 مليون ليرة بالرشوة المركز الوطني للإنذار المبكر: الحالة المدارية في بحر العرب تتراجع إلى منخفض جوي وأمطار متوقعة على ظفار والوسطى أزمة الكتابة والنشر: من الفراغ الأدبي إلى هيمنة الرداءة عبد الوهاب سمعان يتوّج ملك جمال لبنان 2026 في سهرة أحيتها هيفاء وهبي تأملات في أزمة الكتابة والرداءة الثقافية المعاصرة لجنة العدالة بجنيف تطلب تحقيقاً في وفاة رجل الأعمال التونسي لزهر سطا احتكاك بين لاعبي التعاون خلال مواجهة القادسية في ملعب الوولفز هبة مجدي تشكر الطاقم الطبي المشرف على علاجها بمناسبة شهر التوعية حارس بايرن ميونخ نوير يستأنف التدريبات قبل مواجهة أرسنال تراجع معنويات المستثمرين الألمان يفوق التوقعات بسبب ارتفاع أسعار الطاقة محكمة النقض السورية تقضي بسجن قاضٍ 8 سنوات وإغرامة 36 مليون ليرة بالرشوة المركز الوطني للإنذار المبكر: الحالة المدارية في بحر العرب تتراجع إلى منخفض جوي وأمطار متوقعة على ظفار والوسطى

ماذا يحدث إذا نفذت إيران تهديدها بقطع كابلات الإنترنت أسفل مضيق هرمز؟

طهران: أثارت تلميحات إيرانية إلى احتمال استهداف كابلات الإنترنت المارة تحت مضيق هرمز تساؤلات بشأن مصير الاتصالات والخدمات الرقمية في منطقة الخليج، ومدى تأثر المعاملات المالية والتجارية المرتبطة بها. ولا يعني قطع هذه الكابلات بالضرورة انقطاع الإنترنت بالكامل عن دول المنطقة؛ إذ يتو...

20 أكتوبر 2026 5 د للقراءة 7
ماذا يحدث إذا نفذت إيران تهديدها بقطع كابلات الإنترنت أسفل مضيق هرمز؟

طهران: أثارت تلميحات إيرانية إلى احتمال استهداف كابلات الإنترنت المارة تحت مضيق هرمز تساؤلات بشأن مصير الاتصالات والخدمات الرقمية في منطقة الخليج، ومدى تأثر المعاملات المالية والتجارية المرتبطة بها.

ولا يعني قطع هذه الكابلات بالضرورة انقطاع الإنترنت بالكامل عن دول المنطقة؛ إذ يتوقف حجم الضرر على عدد الكابلات المتضررة، ومدى اعتماد الشبكات عليها، وإمكانية تحويل حركة البيانات إلى مسارات بديلة والسعات المتاحة فيها.

وتكتسب هذه المخاوف أهمية مع توسع الاعتماد على الخدمات الرقمية في دول الخليج، التي تبلغ أصول بنوكها التجارية نحو 4.1 تريليونات دولار، والقيمة السوقية لبورصاتها نحو 4 تريليونات دولار بنهاية يونيو/ حزيران 2026، وفق بيانات الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وتوضح هذه الأرقام حجم النشاط المالي في المنطقة، ولا تمثل تقديرًا لخسائر محتملة جراء قطع الكابلات.

ومساء الإثنين، ألمح متحدث الحرس الثوري الإيراني العميد حسين محبي إلى احتمال استهداف بلاده كابلات رئيسية تمر تحت المضيق، ضمن المواجهة مع الولايات المتحدة.

وقال محبي إن 7 كابلات رئيسية تمر تحت مضيق هرمز، وإن “جميع بيانات الإنترنت والبيانات التجارية مرتبطة بهذه الكابلات، نريدهم أن يعلموا أن أهدافًا جديدة ستعلن وأسلحة جديدة سيكشف عنها”.

تشمل أنظمة الكابلات المرتبطة بمضيق هرمز ومياهه المحيطة “آسيا-إفريقيا-أوروبا 1″، و”فالكون”، و”جسر الخليج الدولي”، و”تي جي إن-غلف”، وفق بيانات شركة “تيلي جيوغرافي” المتخصصة في خرائط الاتصالات البحرية وتقارير إعلامية.

وتشكل هذه الأنظمة جزءًا من البنية التحتية التي تربط دول الخليج بشبكات الاتصالات الدولية، وتنقل البيانات والاتصالات التجارية والمالية.

وتعليقًا على التهديدات الإيرانية بقطع هذه الكابلات، قال رئيس دائرة الاتصال والإعلام بوزارة الخارجية القطرية إبراهيم الهاشمي، خلال إحاطة أسبوعية بالدوحة: “يجب على الجانب الإيراني أن يسأل نفسه: من المتضرر الأكبر من قطع كابلات الإنترنت؟”، مشيرًا إلى أن الشعب الإيراني ودول المنطقة سيكونون الخاسر الأكبر.

وفيما يلي أبرز التداعيات المحتملة، التي تختلف شدتها بحسب نطاق الأضرار وقدرة الشبكات على استيعابها:

اضطراب الإنترنت والخدمات الرقمية

تنقل كابلات الألياف الضوئية البحرية بيانات الإنترنت والاتصالات الدولية من دول الخليج وإليها، وترتبط عبر شبكات أوسع بمناطق أخرى من العالم.

وقد يؤدي تضرر بعضها إلى انخفاض سرعة الإنترنت أو اضطراب الوصول إلى خدمات رقمية وسحابية، خصوصًا إذا لم تتمكن المسارات البديلة من استيعاب حركة البيانات المحولة إليها.

وقد ينعكس ذلك على أنشطة حكومية وتجارية تعتمد على الاتصال بالشبكات العالمية، لكن مدى التأثر سيختلف من دولة إلى أخرى، ومن شبكة أو خدمة إلى أخرى.

ولا يمكن الجزم بحجم الانقطاع أو مدته من دون معرفة الكابلات المتضررة وسعاتها والبدائل المتاحة لمشغلي الاتصالات.

ضغوط على المدفوعات والأسواق المالية

يمكن أن يمتد اضطراب الاتصالات إلى بعض المعاملات المالية الإلكترونية، إذا تأثرت الشبكات التي تعتمد عليها البنوك وشركات الدفع والأسواق المالية.

وقد تشمل التداعيات تباطؤ تنفيذ المعاملات أو تأخر تبادل البيانات والتسويات، دون أن يعني ذلك توقف جميع أنظمة الدفع أو التداول، إذ يرتبط الأمر بالبنية التقنية لكل مؤسسة وخطط استمرارية أعمالها.

وتكشف البيانات حجم الاعتماد المتزايد على المدفوعات الرقمية في المنطقة.

ففي السعودية، بلغت حصة المدفوعات الإلكترونية من إجمالي مدفوعات التجزئة 85 بالمئة خلال 2025، مقابل 79 بالمئة في 2024، وفق إحصاءات البنك المركزي السعودي.

وبلغ عدد عمليات الدفع الإلكتروني نحو 14.6 مليار عملية خلال 2025، مقابل 12.6 مليار عملية في العام السابق.

وفي الإمارات، بلغ حجم سوق التجارة الإلكترونية 42.2 مليار درهم في 2025، مقابل 32.3 مليار درهم في 2024، وفق وكالة الأنباء الرسمية “وام”.

وبحسب الوكالة، تشكل التجارة الإلكترونية 15.7 بالمئة من إجمالي مبيعات التجزئة في الإمارات، ما يبرز أهمية استقرار الاتصالات للأنشطة التجارية.

مخاطر على مراكز البيانات والاستثمار

تزداد أهمية استقرار الاتصالات الدولية مع توسع دول الخليج في مشاريع الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والخدمات السحابية.

وقد يفرض اضطراب الاتصال لفترة طويلة ضغوطًا على الأنشطة التي تتطلب نقل كميات كبيرة من البيانات بين دول متعددة، ويزيد الحاجة إلى مسارات احتياطية وخطط لاستمرارية التشغيل.

كما قد يدفع الشركات والمستثمرين إلى إعادة تقييم مخاطر الاتصال وتكاليف تأمين البدائل، لكن تقدير أثر ذلك على الاستثمارات يتطلب معرفة نطاق الاضطراب ومدته.

قد تتأثر بعض الاتصالات الدولية خارج الخليج إذا كانت تعتمد على الكابلات المتضررة أو على المسارات التي ستستقبل حركة البيانات المحولة منها.

غير أن امتداد التأثير إلى مناطق أخرى لا يعني بالضرورة انقطاع خدماتها، بل قد يظهر في صورة بطء أو ضغط إضافي على بعض المسارات.

أما حجم الانعكاسات على التجارة والأسواق العالمية، فلا يمكن تحديده اعتمادًا على وقوع القطع وحده، دون معرفة الخدمات المتأثرة ومدة تعطلها.

الإصلاح ليس مرادفًا لاستمرار الانقطاع

قد تستغرق إصلاحات الكابلات البحرية أسابيع أو شهورًا، بحسب موقع الضرر وحجمه وتوافر سفن الصيانة وإمكانية وصولها.

وتتطلب العملية عادة سفنًا متخصصة لتحديد موضع القطع ورفع الأجزاء المتضررة وإصلاحها أو استبدالها.

وقد تتعقد هذه الأعمال إذا استمرت المواجهات العسكرية أو تعذر وصول السفن بأمان إلى المنطقة.

لكن مدة الإصلاح لا تعني بالضرورة استمرار انقطاع الخدمة طوالها؛ فقد تستعاد بعض الخدمات أو تتحسن قبل اكتمال الإصلاح، إذا أمكن تحويل البيانات إلى مسارات أخرى تتوافر فيها سعات كافية.

وتأتي التصريحات الإيرانية وسط توترات بين طهران وواشنطن بشأن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد ممرًا استراتيجيًا لإمدادات الطاقة والسلع، وأحد أبرز ملفات التفاوض بين الجانبين.

وبدأ التصعيد العسكري بالعدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وأعقبه وقف لإطلاق النار في إبريل/ نيسان الماضي.

وتجددت المواجهات لاحقًا بين واشنطن وطهران وسط تعثر المفاوضات، رغم توقيع الطرفين مذكرة تفاهم منتصف يونيو/ حزيران الماضي.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى alquds.co.uk - rss زيارة المصدر