تخطّي إلى المحتوى
السبت، 24 أكتوبر 2026
عاجل
المملكة أول دولة عربية تسجل 10 خبراء باللغة العربية في قاعدة بيانات WOCAT العالمية إنريكي: كفاراتسخيليا سيعود أقوى رغم إصابة الرباط الصليبي مستشفى الميقات يقدّم 188 ألف خدمة طبية في الربع الثالث من 2026 الخطوط السعودية تفتح باب التوظيف في جدة لحملة الثانوية فأعلى مورينيو ينفي ارتباط لحيته بالحظ قبل مواجهة الكلاسيكو تدشين كتاب «العمل التطوعي والحركة الكشفية.. جوالة نادي بهلاء» لمحمود البيماني دراسة: جزيئات التيتانيوم من زراعات الأسنان قد تعيق المناعة وتفاقم الالتهاب ناسا تؤكد موعد المهمة المأهولة للقمر في 2028 ضمن برنامج أرتميس الذكاء الاصطناعي يدفع 38.4% من متخصصي "مينت" في ألمانيا إلى تغيير وظائفهم طبيب أعصاب: النسيان المتكرر عند الشباب قد يكون عرضا للاكتئاب المملكة أول دولة عربية تسجل 10 خبراء باللغة العربية في قاعدة بيانات WOCAT العالمية إنريكي: كفاراتسخيليا سيعود أقوى رغم إصابة الرباط الصليبي مستشفى الميقات يقدّم 188 ألف خدمة طبية في الربع الثالث من 2026 الخطوط السعودية تفتح باب التوظيف في جدة لحملة الثانوية فأعلى مورينيو ينفي ارتباط لحيته بالحظ قبل مواجهة الكلاسيكو تدشين كتاب «العمل التطوعي والحركة الكشفية.. جوالة نادي بهلاء» لمحمود البيماني دراسة: جزيئات التيتانيوم من زراعات الأسنان قد تعيق المناعة وتفاقم الالتهاب ناسا تؤكد موعد المهمة المأهولة للقمر في 2028 ضمن برنامج أرتميس الذكاء الاصطناعي يدفع 38.4% من متخصصي "مينت" في ألمانيا إلى تغيير وظائفهم طبيب أعصاب: النسيان المتكرر عند الشباب قد يكون عرضا للاكتئاب

للمرأة حضورها المميز في السينما والدراما بعيدا عن التصنيف

في سنوات الازدهار التي تبلورت خلالها الإبداعات السينمائية والمسرحية والفنون التشكيلية والدراما التلفزيونية، برز العُنصر النسائي كمحور رئيسي في كل ألوان الإبداع، فلم يكن هناك فصل بين المرأة والرجل، ولا تمييز عنصراً على عنصر آخر في ما يتم طرحه من قضايا تخص الطرفين. لقد كتب إحسان عب...

24 أكتوبر 2026 4 د للقراءة 2
للمرأة حضورها المميز في السينما والدراما بعيدا عن التصنيف

في سنوات الازدهار التي تبلورت خلالها الإبداعات السينمائية والمسرحية والفنون التشكيلية والدراما التلفزيونية، برز العُنصر النسائي كمحور رئيسي في كل ألوان الإبداع، فلم يكن هناك فصل بين المرأة والرجل، ولا تمييز عنصراً على عنصر آخر في ما يتم طرحه من قضايا تخص الطرفين. لقد كتب إحسان عبد القدوس روايته الشهيرة “أنا حُرة” التي تحولت إلى فيلم سينمائي لعبت بطولته لبنى عبد العزيز، وشاركها البطولة شكري سرحان، ونجح الفيلم نجاحاً كبيراً وكان حينئذ يُمثل نوعاً فنياً خاصاً استهدف الدفاع عن حق المرأة في العمل والحرية والاختيار، وفي ذات السياق قدمت فاتن حمامة فيلمها الأهم “الحرام” المأخوذ عن قصة للكاتب يوسف إدريس، وأيضاً تحولت الرواية إلى فيلم سينمائي اعتنى بقضية المرأة كعنصر مُجتمعي أصيل، وحظي الفيلم بتأييد كبير كما حظيت الرواية، ولم يذكر أحد أن الرواية تنتمي للأدب النسائي وأن الفيلم يُصنف سينمائياً تصنيفاً خاصاً يتصل بعالم المرأة فقط. وفي سبعينيات القرن الماضي وفي أوج حضور المرأة في كافة الأفلام السينمائية ووضعها في صدارة المشهد الإبداعي، بالتوظيف التجاري وغير التجاري لم يُختصر دورها في عرض قضاياها فقط، بل امتد عطاؤها إلى مُختلف الموضوعات والزوايا فقد كان تأثيرها أصيلاً في كل ما تم إبداعه سينمائياً، ففي الأفلام الأكثر جرأة كفيلم “المُذنبون” و”حمام الملاطيلي” وغيرهما لم يتم التعامل فنياً ونقدياً مع الفيلمين باعتبارهما يطرحان شأناً خاصاً بالمرأة دون الرجل. وفي فيلم “أريد حلاً” للمخرج سعيد مرزوق وبطولة فاتن حمامة، والذي تناول أحداثاً اجتماعية تمس واقع المرأة بالدرجة الأولى، لم يتم اعتبار الفيلم حالة خاصة، كذلك فيلم “آسفة أرفض الطلاق” لميرفت أمين طُرح موضوعاً شديد الخصوصية، ولم يُصنف الفيلم المذكور كفيلم نسائي. وفيلم “أفواه وأرانب” وفيلم “الباب المفتوح” وفيلم “يوم مر ويوم حلو”، كل، هذه النوعيات السينمائية المُعتبرة والمُقدرة لم يتم تصنيفها أيضاً كحالات نسائية مستقلة عن قضايا الرجل، فالرجل هو الشق الآخر في أي علاقة مزدوجة بينه وبين المرأة ولا غنى عنه في أي سياق يخص الحياة الزوجية أو الاجتماعية، ومن ثم فالإدعاء بوجود سينما للمرأة إدعاء مُجافي للواقع ومُخالف للحقيقة، ثم إن تطبيق هذه القاعدة بما تحمله من تناقض يستوجب أن يكون هناك سينما خاصة بالرجل تُناقش قضاياه بمعزل عن المرأة. ولو حدث ذلك فعلياً فهذا لا يعني غير فصل الطرفين ونفي كل منهما بعيداً عن الآخر، ثقافياً وفنياً وإبداعياً وهو ما يُعد تكريساً للتفرقة وابتكاراً غير مألوفاً لأجناس سينمائية لا تُضيف شيئاً غير إقرار مبدأ العنصرية، وهي إضافة سلبية بكل المقاييس وتمهيداً لاستيراد صور وأنماط إبداعية غريبة على المُجتمعات العربية التي تتحلى فيها المرأة بمزايا الحُب والتضامن والوقوف جنباً إلى جنب مع الرجل في مُحاذاة ومساواة، تتحمل فيها المسؤولية وتقوم بكل الأدوار المُسندة إليها بكل كفاءة. ولو سلمنا بوجود سينما للمرأة وسينما للرجل ومهرجانات لسينما المرأة ومهرجانات مُماثلة لسينما الرجل، فبمد الخط على استقامته ستكون النتيجة استحداث أنماط أخرى جديدة لمسرح المرأة ودراما المرأة، وعلى الجميع التسابق لإثبات التفوق في هذا الشأن وتلك المسارات، علماً بأن المسرح كان له بطلاته من النجمات المصريات المرموقات الراحلات، أمينة رزق وسميحة أيوب وسناء جميل وعايدة عبد العزيز، ولا تزال نجماته الباقيات يعملن بجد ويقدمن أفضل ما لديهن من إبداع مسرحي راق ومهم، فهناك سهير المُرشدي على سبيل المثال، نجمة لا تُبارى في أدائها الفني المُتميز وحضورها الطاغي. لقد قدم المسرح المصري مئات النماذج من المسرحيات وطرح مئات القضايا، بدون ذكر لتصنيف ما أو تحديد لطبيعة الموضوع، بل يتم توجيه العمل المسرحي بدون تمييز للرجل والمرأة والشاب والشابة، والطفل والطفلة على حد سواء. وبنفس المعيار تتوجه الدراما التلفزيونية لعموم الجماهير، برغم أنه في أحيان كثيرة يتم عنونة المُسلسل باسم أو صفة تخص المرأة، كمسلسل “غوايش” مثلاً لصفاء أبو السعود كبطلة رئيسية وأساسية، أو “برديس” لنيللي كبطلة مُطلقة أيضاً للعمل ككل وعنصر حاضر بقوة في جميع الأحداث، أو مسلسل “ريا وسكينة” لعبلة كامل وسمية الخشاب، وهو من حيث الموضوع الدرامي يخص المرأة فعلياً أكثر ما يخص الرجل، ومسلسل “طريقي” بطولة المطربة شيرين عبد الوهاب، ومسلسل “نيللي وشريهان” لدينا وإيمي سمير غانم، ومسلسل “مخلوق اسمه المرأة” ومسلسل “بنت اسمها ذات” لنيللي كريم ومسلسل “حكايات بنات” لصبا مبارك ودينا الشربيني. كل هذه النماذج كان حرياً بمن كتبها وأخرجها أن يُصنفها بدراما المرأة، وفق التصنيف السينمائي الجديد الذي يدفع إلى خلق نوعيات وشكليات غريبة ومُستحدثة للإبداع الفني، بغرض الفصل بين الجنسين والتشكيك في مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة والتسبب في سوء تفاهم للإيهام بانحياز السينما المصرية في بعض الأحيان للمرأة والتشجيع على استقلالها عن الرجل. وما يُثير التعجب والاستفهام هو ذلك الانقياد من جانب مُنظمي المهرجانات وراء الفكرة الوهمية الزاعمة بوجود سينما للمرأة فقط لها قضاياها الخاصة وحالاتها الاستثنائية، وذلك لزوم الحصول على الدعم والتمويل والترويج وما خفي كان أعظم وأضر!

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى alquds.co.uk - rss زيارة المصدر
«مهرجان الجونة» يُرسّخ حضوره بالأفلام والجوائز ودعم صنّاع السينما فن ومشاهير

«مهرجان الجونة» يُرسّخ حضوره بالأفلام والجوائز ودعم صنّاع السينما

إذا كان حفل افتتاح الدورة التاسعة قد غابت عنه البهجة، فقد عوَّضها حفل الختام.

منذ ساعة
الأكاديمية السلطانية للإدارة تطلق برنامج تطوير القيادات المحلية بالمحافظات "محور" فن ومشاهير

الأكاديمية السلطانية للإدارة تطلق برنامج تطوير القيادات المحلية بالمحافظات "محور"

العُمانية: أطلقت الأكاديمية السلطانية للإدارة برنامج تطوير القيادات المحلية بالمحافظات "محور"، الهادف إلى إعداد قيادات قادرة على توجيه مسارات التنمية المحلية وقيادة التحول في ممارس...

منذ 4 ساعات
انطلاق برنامج الإدارة المتكاملة لمكافحة الآفات الزراعية بالمضيبي فن ومشاهير

انطلاق برنامج الإدارة المتكاملة لمكافحة الآفات الزراعية بالمضيبي

نفذت دائرة الثروة الزراعية وموارد المياه بالمضيبي اليوم برنامج الإدارة المتكاملة لمكافحة الآفات الزراعية لعام 2026م، بقرية الوافي عندام، بالتعاون مع دائرة البلدية بالمضيبي وفريق ال...

منذ 5 ساعات
أول ظهور ملكي من نوعه.. الأمير ويليم ضيفا مفاجئا على برنامج غراهام نورتون فن ومشاهير

أول ظهور ملكي من نوعه.. الأمير ويليم ضيفا مفاجئا على برنامج غراهام نورتون

فاجأ الأمير ويليم الجمهور بانضمامه المفاجئ إلى حلقة خاصة من برنامج "The Graham Norton Show"، في أول ظهور لأحد أفراد العائلة المالكة البريطانية ضيفا على البرنامج.

منذ 10 ساعات