كشفت جامعة دمشق عن نجاحها في الحفاظ على مكانتها ضمن تصنيف ستانفورد العالمي لأفضل 2% من الباحثين، وذلك للسنة الثانية على التوالي.
وأوضحت الجامعة عبر صفحتها الرسمية على "فيس بوك" يوم الثلاثاء، أن قائمة التصنيف لعام 2026، والتي صدرت في 7 تشرين الأول 2026، شملت أربعة من باحثيها، مما جعل الجامعة تتبوأ المرتبة الأولى بين كافة الجامعات والمراكز البحثية في سوريا.
وبينت الجامعة أن هذا التصنيف يستند إلى المعلومات المتوفرة في قاعدة البيانات العلمية (Scopus)، حيث يختار أفضل 2% من العلماء عالمياً بناءً على سجلات تمتد من عام 1788 وصولاً إلى نهاية عام 2025.
كما لفتت الجامعة إلى أن القائمة العالمية لعام 2026 ضمت في مجملها 12 باحثاً من الجمهورية العربية السورية ضمن فئة الـ 2% الأكثر تميزاً.
وتقوم شركة "إلسفير" بإصدار هذه القوائم سنوياً لتسليط الضوء على العلماء الأكثر تأثيراً في تخصصاتهم، وذلك بالاعتماد على معدل الاستشهادات التي تحظى بها أبحاثهم ودراساتهم من قبل باحثين آخرين.
ووفقاً لمنهجية الشركة، يتم تقسيم القوائم إلى مسارين؛ الأول يرصد التأثير التراكمي لأبحاث العالم طوال مسيرته المهنية، بينما يركز الثاني على قياس تأثير الأبحاث خلال عام واحد فقط، بغض النظر عن تاريخ نشرها الأصلي.
وتعتمد هذه التصنيفات بشكل أساسي على بيانات قاعدة "سكوبس"، بالإضافة إلى مجموعة من المؤشرات العلمية الأخرى التي تقيس مدى التأثير.
ويضم هذا التصنيف العالمي إما أعلى 100 ألف باحث وفقاً لهذه المعايير، أو أولئك الذين يقعون ضمن أعلى 2% في مجالات تخصصهم الدقيقة.