حققت 110 روبوتات شبيهة بالبشر إنجازاً تاريخياً بتسجيلها رقماً قياسياً في موسوعة غينيس، وذلك عقب أدائها عرضاً راقصاً اتسم بالتزامن الدقيق بين جميع الوحدات المشاركة.
وتميز الأداء بقدرة ملحوظة على تبديل التشكيلات بسلاسة تامة، مستعيناً بتقنيات التحكم الجماعي وأنظمة تحديد المواقع الدقيقة التي ساهمت في منع حدوث أي تصادمات بين الروبوتات.
وقد أبرزت هذه الآلات حركات تموجية ودورانات متناسقة تتناغم مع الإيقاع الموسيقي، مع الحفاظ على التزامن الكامل بين عشرات الوحدات في آن واحد.
ويعود تطوير هذه الروبوتات من طراز إكسبيديشن A3 إلى شركة أجيبوت الصينية، التي تهدف من خلال ذلك إلى توسيع نطاق استخداماتها في المجالات التجارية والخدمية المختلفة.
ويشير هذا التطور التكنولوجي إلى تحول في فلسفة تصميم الآلات، حيث أصبح التركيز على عملها ضمن مجموعات منظمة ومترابطة بدلاً من الاقتصار على تنفيذ أوامر فردية منفصلة.
وتسمح التقنيات المعتمدة بضبط المسافات بين الوحدات بدقة عالية، مما يعزز من انتظام حركة المجموعات الكبيرة حتى داخل المساحات الضيقة والمحدودة.
وتسعى الشركات الصينية إلى نشر هذه الروبوتات في مهام الاستقبال والإرشاد داخل الأماكن العامة، بالإضافة إلى توظيفها في بعض التطبيقات الصناعية المتخصصة.