بحث وزير الاتصالات وتقانة المعلومات السوري عبدالسلام هيكل، مع نائب رئيس الوزراء ووزير العلوم وتقانة المعلومات والاتصالات في كوريا الجنوبية باي كيونغ هون، تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات تطوير البنية التحتية الرقمية وبناء القدرات العلمية والتقنية.
وبحسب منشور وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات السورية عبر معرفاتها الرسمية، الإثنين، جرى اللقاء على هامش القمة العالمية للذكاء الاصطناعي والرقمية، المنعقدة في العاصمة الكورية سيؤول.
واستعرض هيكل خلال اللقاء البرنامج السوري لتطوير البنية التحتية للاتصالات، ودوره في تحسين الخدمات وتوسيع نطاق الوصول إلى الإنترنت، بما يوفر الأساس اللازم لدعم التحول الرقمي وتطوير قطاع التكنولوجيا، وفتح فرص جديدة للعمل والاستثمار أمام الشباب السوري.
كما ناقش الجانبان أهمية الربط بين تطوير البنية التحتية والاستثمار في التعليم، في ضوء مسار العلوم المتقدمة الذي أطلقته وزارة التربية والتعليم السورية، بهدف إعداد كفاءات علمية وتقنية قادرة على مواكبة التطورات التكنولوجية وتطبيقاتها.
وتطرق اللقاء إلى التجربة الكورية في ربط التعليم والبحث العلمي بالقطاع الصناعي، والاستفادة منها في تحويل الإمكانات العلمية إلى مشروعات منتجة وفرص اقتصادية، بما يسهم في تعزيز الابتكار وتطوير المهارات التقنية.
بحث الجانبان فرص التعاون مع الوكالة الكورية للتعاون الدولي "كويكا"، ولا سيما في مجالات بناء القدرات وتنمية المهارات ونقل الخبرات، بما يدعم تطوير الكفاءات السورية وتعزيز قدرتها على المشاركة في مسارات التطور التكنولوجي.
زتُعدّ الوكالة الكورية للتعاون الدولي "كويكا" مؤسسة حكومية في جمهورية كوريا، تأسست عام 1991، وتتولى تنفيذ برامج المساعدات الإنمائية الرسمية بهدف تعزيز التعاون مع الدول الشريكة ودعم تنميتها الاقتصادية والاجتماعية، من خلال تقديم المنح والمساعدات، ونقل الخبرات، وتطوير القدرات البشرية والتقنية. وتشمل مجالات عملها التعليم والصحة والتدريب المهني والتكنولوجيا والاتصالات.
واتفق الطرفان على مواصلة استكشاف مجالات التعاون المشترك بين سوريا وجمهورية كوريا، في حين وجّه الوزير عبدالسلام هيكل دعوة إلى نظيره الكوري لزيارة دمشق، ووعد الأخير بتلبيتها خلال الأشهر المقبلة.
ويأتي اللقاء في إطار بحث آفاق التعاون الثنائي في قطاع الاتصالات والتكنولوجيا، والاستفادة من الخبرات الكورية في تطوير البنية الرقمية والتعليم التقني، بما يواكب متطلبات التحول الرقمي ويفتح المجال أمام شراكات مستقبلية بين البلدين.