أمضى عمدة نيويورك زهران ممداني، يوم ميلاده في "متحف الاستوديو" في هارلم (Studio Museum).
ونشر ممداني الذي بلغ عامه الخامس والثلاثين عبر حسابه على إنستغرام، صورة لإحدى اللوحات المعروضة، وهي لوحة "المُنوِّم" (The Hypnotist - 2026) للفنان تايلور سيمونز، ابن مدينة أتلانتا، قائلاً إن تلك اللوحة "تركت أثراً عميقاً في نفسه".
كما وصف العمل بأنه "مذهل حقاً".
يُعدّ الفنان سيمونز، ضمن الدفعة الأولى من الفنانين المقيمين لعام 2026، الذين يعملون ويعرضون أعمالهم في المبنى الجديد للمتحف.
يعمل سيمونز عبر وسائط فنية تشمل الرسم والمطبوعات والرسومات التخطيطية؛ حيث يحوّل المشاهد اليومية العادية إلى مشاهد خيالية عبر عدسة الأحلام.
كما ينسج صوراً شخصية وأخرى مستعارة من الثقافة الشعبية، مستخدماً لوحة ألوان نابضة بالحيوية، ومُركِّباً طبقات تتداخل فيها الأجساد مع الخلفيات عبر خطوط سوداء بارزة.
تفتح لوحة «المُنوِّم» (The Hypnotist) الباب أمام تأويلات متعددة؛ فربما نرى كاهناً يقف على منبره، آسراً بحديثه الحشود الجالسة في المقاعد. وفي أفق اللوحة، تغرب الشمس.
وقال النقّاد الفنيون "إنه من السهل فهم سبب إعجاب العمدة بهذه اللوحة، فالحشود المرسومة بلمسات حرّة، والتي تبدو وكأنها تنبض بإيقاع حيوي، قد تذكّر الناظر بمدينة نيويورك".
وفي حديثه لمجلة (FAD Magazine) قال سيمونز: "غالباً ما ترتبط مشاعر الخوف والقوة بالشخصيات التي أرسمها، لكني أسعى لاستكشاف ماهية هذه الأمور. تهمني الحيوات المتعددة أو المعاني التي قد تحملها هذه الشخصيات، والتي تختلف باختلاف المشاهد. أحب استكشاف مشاعر الناظر ومنحه مساحة لمساءلة إدراكه الخاص"
وأضاف: "هذا الغموض السردي يمنح العمل رحابةً واسعة".
يمكن مشاهدة أعمال سيمونز ضمن معرض "صيرورة مستمرة: فنانون مقيمون في متحف الاستوديو" (A sustained becoming: Studio Museum Artists in Residence 2026) حتى الثالث من يناير.