رحمة رياض تُطلق الفصل الأوّل من ألبوم "البنت العنيدة"
أطلقت النّجمة العربيّة رحمة رياض، اليوم الثّلاثاء، الفصل الأوّل من ألبومها الجديد المُنتظَر "البنت العنيدة"، الذي يضمّ ثلاث أغنيات باللهجة العراقيّة، هي "البنت العنيدة"، و"انغرمت بيك"، و"عازل نفسي". وتتنوّع الأعمال بين اكتشاف الحبّ والاستسل...
ولم تقتصر رؤية رحمة رياض على الجانب الموسيقيّ، بل امتدَّت إلى هويّة بصريّة متكاملة تجمع الأغنيات الثلاث، مع الحفاظ على خصوصيّة كلّ منها. فمن الأجواء الحالمة والألوان الورديّة، إلى الأحمر الذي يستحضر الشغف والغرام، وصولاً إلى الألوان القاتمة التي تجسّد ألم الفراق، تعكس الإطلالات والمشاهد عنايةً بالتفاصيل، وتكاملاً بين الصورة والمضمون الموسيقيّ لكلّ أغنية.
"البنت العنيدة"... حبٌّ على غير موعد!
تحمل الأغنية الأولى عنوان الألبوم، وهي من كلمات وألحان سيف الفارس، وإنتاج محب الراوي الموسيقيّ. وتروي حكاية فتاة اعتادت الابتعاد عن الحبّ، قبل أن يُفاجِئَها الغرام ويغيّر نظرتها إلى الحياة، فتجد في الحبيب الأمان والحنان، وتشعر بأنّها عثرت أخيراً على نصفها الآخر.
وتتقاطع حكاية الأغنية مع صورة رحمة رياض التي ارتبطت بالإصرار والعناد الإيجابيّ والتمسّك بالأحلام، لتجمع بين استقلاليّة المرأة واستعدادها لفتح قلبها أمام حبّ لم يكن في الحسبان. بصريّاً، تطلّ رحمة في الـVisualizer بإطلالةٍ أنيقة تستحضر صورة الأميرة في عالم من الأحلام الورديّة، حيث يتكامل اللون الأبيض بإيحاءاته المرتبطة بالزفاف والبدايات الجديدة، مع اللون الزهري الذي يضفي أجواءً من الرومانسيّة والفرح والأنوثة.
"انغرمت بيك"... حين يتحوّل الغرام إلى استسلام جميل!
في الأغنية الثانية، "انغرمت بيك"، من كلمات الشاعر حيدر الأسير، وألحان طارق سامي، وإنتاج محب الراوي الموسيقيّ، تنتقل رحمة رياض إلى حالة من الغرام الطاغي، حيث يتداخل الشوق بالسهر والغيرة، ويصبح الحبيب محور التفكير والمشاعر.
وتواكب الهويّة البصريّة هذه الأجواء من خلال اللون الأحمر الذي يستحضر الحبّ والشغف، في مقابل إطلالة رحمة باللون الكحليّ، التي تضفي على المشهد طابعاً ملكيّاً أنيقاً. كما تبرز مشاهد الدلال والرقص، فيما تعكس تعابير وجهها أجواء الفرح والانغماس في الحبّ.
"عازل نفسي"... حين يصبح الغياب أثقل من النسيان!
أمّا الأغنية الثالثة، "عازل نفسي"، فتحمل المستمع إلى أجواء أكثر عتمة، حيث العجز عن تجاوز الفراق ومحاولة استعادة الحياة الطبيعيّة في غياب الحبيب. وهي من كلمات فقار الماجد، وألحان قبس يوسف، وتوزيع علي الروني. وتكشف الكلمات عن شخصيّة تحاول تجاوز وجعها رغم نصائح المحيطين بها، لكنّها تجد نفسها أسيرة العزلة والفراغ العاطفيّ والحنين، عاجزةً عن نسيان الحبيب أو التخلّص من أثر غيابه.
وتُتَرجم الألوان القاتمة في الـVisualizer هذه الحالة، في مشاهد تنسجمُ مع أجواء الوحدة والانكسار، وتُعزّز حضور المشاعر التي ترسم ملامح الأغنية.
يُذكر أنّ رحمة رياض كانت قد شوّقت جمهورها، خلال الأيام الماضية، إلى أعمالها الجديدة، وسط حماسة عبّر عنها متابعوها ترقّباً للإصدار. وعن فكرة الألبوم، كتبت رحمة في الإعلان الترويجيّ: "هي قصة اكتشاف لروح تلك الفتاة الفضولية، المختلفة، العفوية، العنيدة والمتناقضة. هي حكاية جديدة، ولكنها تسكن داخل كل فتاة". كما تساءلت: "كم قصةً نعيشها تشبهنا، وكم قصةً نعيشها رغمًا عنا؟"، فيما جاء في التعليق المرافق: "ثلاث أغاني، وثلاث مراحل من الحب… من أول شعور، لحد ما يصير القلب مو بإيدنا".
وبثلاث حكايات غنائيّة وهويّة بصريّة تجمعها، تفتح رحمة رياض الباب أمام جمهورها لاكتشاف عالم "البنت العنيدة"، في فصل أوّل يتدرّج من سحر الحبّ إلى الغرام، وصولاً إلى مرارة الفراق، بانتظار الفصل الثاني من الألبوم.
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.