أعلنَ الفاتيكان إصابة البابا لاون بسرطان الرئة الغُدّي بعدما أكَّد فحص الأنسجة أثناء الجراحة هذا التشخيص. وكان البابا، البالغ من العمر 71 عامًا، قد خضَع يوم الثلاثاء 13 تشرين الأول/ أكتوبر 2026 لعملية جراحية في مستشفى جيميلي في روما لاستئصال الجزء السفلي من رئته اليُمنى. وأفاد الأطباء بأن العملية نجحت دون حدوث مضاعفات، وأن البابا استعاد وعيه بصورة طبيعية، وعاد إلى غرفته بعد فترة قصيرة من المراقبة.
أعلَن البابا لاوُن الرابع عشر خلال كلمته يوم الأحد في 11 أكتوبر 2026 في ساحة القديس بطرس في روما أن فحصًا طبيًا خضع له مؤخرًا كشَف عن وجود عُقيدة رئوية. وأوضح أنها في مرحلة مبكرة جدًا ومحصورة في منطقة محددة من الرئة، وأنه قرّر الخضوع لعملية جراحية لإزالتها بناءً على نصيحة أطبائه.
وفي 13 أكتوبر، نقل الفاتيكان عن بيان للدكتور لويجي كاربوني والبروفيسور ستيفانو مارغاريتورا أن الجراحة استغرقت حوالي 90 دقيقة، بينما أمضى البابا نحو 3 ساعات في غرفة العمليات. وأكد الأطباء نجاح العملية من دون حدوث أي مضاعفات. وأوضحوا أن البابا استعاد وعيه بصورة طبيعية بعد الجراحة، وخضع للمراقبة فترة قصيرة قبل أن يعود إلى غرفته في المستشفى.
قبل إجراء الجراحة وتأكيد إصابة البابا لاون بسرطان الرئة ، توقّع اختصاصيو الأورام مآلًا ممتازًا لحالته، حتى لو تبيَّن أن العُقيدة سرطانية، لأنها استؤصلت في مرحلة مبكرة. ولم يتّضح السبب المحتمل لظهور العُقيدة في رئته، ولا يُعرف عن البابا أنه يدخّن، لكن لدى عائلته تاريخ من الإصابة بالسرطان. فقد أعلن الفاتيكان سابقًا أن شقيقه الأكبر لويس يرقد حاليًا في المستشفى بسبب إصابته بأحد أنواع السرطان. وقد توفيت والدته ميلدريد بالسرطان في عام 1990 عن عمر 77 عامًا.
سرطان الرئة الغُدّي هو أحد أنواع سرطان الرئة ذي الخلايا غير الصغيرة، وينشأ عندما تتكاثر خلايا غدّية غير طبيعية في الرئة بصورة غير منضبطة، مما يؤدي إلى تَكوُّن ورَم. ومع الوقت، قد تنتشِر خلايا الورَم إلى أجزاء أخرى من الجسم، بما في ذلك العُقَد اللمفاوية المحيطة بالرئتين، وتلك الموجودة بينهما، والكبد، والعظام، والغُدد الكظرية، والدماغ. ويُعد هذا السرطان أكثر أنواع سرطان الرئة شيوعًا، وعلى الرغم من أنه يُصيب غالبًا المدخنين، فإنه أيضًا النوع الأكثر شيوعًا لدى غير المدخنين والنساء والأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 45 عامًا.
توجد العديد من العوامل التي تزيد احتمال الإصابة بسرطان الرئة الغُدّي، كما هو الحال مع الأنواع الأخرى من سرطان الرئة، من بينها:
لا تظهَر أي أعراض على كثير من المصابين بسرطان الرئة الغُدّي أو غيره من أنواع سرطان الرئة. وقد يُكتشف المرض عند فحص الصدر بالأشعة السينية أو بالتصوير المقطعي المحوسَب (CT) للكشف المبكر أو لسبب آخر. وتتشابه الأعراض بين جميع أنواع سرطان الرئة، بما فيها السرطان الغُدّي، وتشمل ما يلي: