نشر حساب "Grok Imagine" على منصة "إكس"، في 23 أكتوبر، الحلقة الأولى من سلسلة "الأوديسة"، مشيرا إلى أن إنتاجها جاء بالتعاون مع "Wonder Studios" والمخرج ديف ووكر، المتخصصين في صناعة الأفلام بالذكاء الاصطناعي.
وتبدأ الحلقة بمشهد لأوديسيوس وهو يشحذ سكينه ويجرح نفسه عرضا، قبل أن تخبره زوجته بينيلوبي بضرورة الانطلاق في رحلته. وقبل إبحاره، تعطيه تمثالا خشبيا صغيرا لحصان، وتطلب منه العودة به إلى ابنهما تيليماخوس.
ثم تتوالى مشاهد الإبحار نحو طروادة والقتال، بالتوازي مع لقطات لنمو الابن وتدربه على القتال.
وكان ماسك قد أعلن في يوليو الماضي عزمه إنتاج فيلم طويل مستوحى من ملحمة "الأوديسة" الإغريقية القديمة، باستخدام الذكاء الاصطناعي التابع لشركته، مؤكدا أن العمل سيكون دقيقا تاريخيا وأمينا لفن هوميروس، وأنه سيصدر قبل نهاية عام 2026.
ولم يرفق حساب "Grok Imagine" نشر الحلقة بتصريح إضافي يوضح آلية إنتاجها أو مدى التزامها بالدقة التاريخية التي وعد بها ماسك.
وأثارت الحلقة تساؤلات بشأن قدرة الذكاء الاصطناعي على تقديم عمل سينمائي متكامل، إذ انتقدت مراجعات إعلامية ضعف التماسك الدرامي والاعتماد على التعليق الصوتي المطول والحوار المتكلف. كما أثار استخدام اللغة الإنكليزية تساؤلات بشأن مفهوم الدقة التاريخية في معالجة ملحمة تعود إلى اليونان القديمة.
يأتي نشر الحلقة بعد انتقادات وجّهها ماسك إلى فيلم "الأوديسة" للمخرج كريستوفر نولان، ولا سيما اختياره إليوت بيج لتجسيد شخصية سينون، ولوبيتا نيونغو لدور هيلين طروادة.
وزعم ماسك أن نولان اختار الممثلين سعيا إلى استيفاء معايير التمثيل والشمول التي تعتمدها أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة لأهلية الترشح لجوائز الأوسكار. وفي مارس الماضي، اتهم المخرج بالعنصرية ضد البيض، مدعيا أن اختياره نيونغو جاء بهدف حصد الجوائز.
وكان المخرج سكوت ديريكسون، المعروف بفيلمي "Doctor Strange" و"The Black Phone"، قد انتقد في يوليو تصريحات ماسك بشأن المشروع، معتبرا أن آراءه في السينما والفن لا تستحق الاعتداد بها.