كشفت شركة «شفروليه» عن أبرز المزايا التقنية والتشغيلية لسيارتها «كابتيفا PHEV» الهجينة القابلة للشحن الكهربائي، مؤكدة أن السيارة صُممت لتلبية احتياجات السوق السعودية، من خلال الجمع بين القيادة بالطاقة الكهربائية خلال التنقلات اليومية، والاعتماد على محرك الوقود في الرحلات الطويلة، دون الحاجة إلى تغيير عادات القيادة أو الارتباط المستمر بمحطات الشحن. وأوضح فاروق جويد، الرئيس التنفيذي للتسويق في «جنرال موتورز أفريقيا والشرق الأوسط»، أن مستقبل التنقل في المملكة لم يعد مرتبطًا بمجرد التحول إلى السيارات الكهربائية، وإنما بمدى ملاءمة التقنيات الجديدة لطبيعة الحياة اليومية للأسر السعودية، التي تجمع بين التنقل داخل المدن والسفر لمسافات طويلة على الطرق السريعة. وأشار إلى أن «كابتيفا PHEV» تعتمد على تقنية هجينة متقدمة تتيح الانتقال التلقائي بين الطاقة الكهربائية ومحرك الوقود، بما يوفر مرونة أكبر للسائق، خصوصًا في ظل اختلاف طبيعة الرحلات وتفاوت البنية التحتية للشحن بين المناطق. 90 كيلومترًا بالكهرباء وبحسب الشركة، توفر السيارة مدى قيادة كهربائيًا يصل إلى 90 كيلومترًا وفقًا لمعايير دورة القيادة الأوروبية الجديدة (NEDC)، وهو ما قد يسمح بتغطية نسبة كبيرة من التنقلات اليومية داخل المدن، مثل الذهاب إلى العمل والمدارس والمراكز التجارية، دون الحاجة إلى تشغيل محرك الوقود بصورة مستمرة. وأكد جويد أن المدى الفعلي يتأثر بعوامل متعددة، أبرزها درجات الحرارة، وسرعة القيادة، والازدحام المروري، وحمولة السيارة، وطبيعة الطرق، مشيرًا إلى أن الميزة الأساسية لا تكمن في تحقيق رقم محدد، وإنما في إمكانية الاعتماد على الطاقة الكهربائية في الرحلات القصيرة مع الاحتفاظ بمرونة السفر لمسافات أطول. وتضم السيارة بطارية بسعة 20.5 كيلوواط/ساعة، ويمكن شحنها باستخدام مقبس كهربائي منزلي قياسي عبر سلك الشحن المرفق، فيما يستغرق الشحن الكامل من مستوى قريب من الصفر نحو 10 ساعات بقدرة 2.1 كيلوواط، أو ما بين 6 و7 ساعات بقدرة 3.3 كيلوواط، وفق الظروف التشغيلية ومعدلات فقد الطاقة. وأشار إلى أن السيارة لا تتطلب شحن البطارية قبل كل رحلة، إذ يستطيع السائق مواصلة القيادة باستخدام محرك الوقود والنظام الهجين عند انخفاض مستوى الشحن، وهو ما يقلل الاعتماد على توفر محطات الشحن العامة، خاصة خلال السفر بين المدن. ضمان البطارية 8 سنوات وفيما يتعلق بتكاليف التشغيل والصيانة، أوضحت الشركة أن «كابتيفا PHEV» تتمتع بضمان للمركبة لمدة 3 سنوات أو 100 ألف كيلومتر، وضمان للبطارية لمدة 8 سنوات أو 160 ألف كيلومتر، أيهما يأتي أولًا، وفق الشروط والأحكام المعتمدة. وأضافت أن مراكز الخدمة المعتمدة لدى «شفروليه» مجهزة للتعامل مع أنظمة السيارات الكهربائية والهجينة، بما يشمل فحص أنظمة الجهد العالي والصيانة الدورية، إلى جانب الاستفادة من نظام استعادة الطاقة أثناء الفرملة الذي قد يسهم في تقليل تآكل المكابح. ولفت جويد إلى أهمية احتساب التكلفة الإجمالية لامتلاك السيارة، بما يشمل سعر الشراء، وتجهيزات الشحن، والكهرباء، والوقود، والتأمين، والصيانة، بدلًا من الاقتصار على المقارنة بين أسعار السيارات التقليدية والكهربائية. اختبارات للحرارة السعودية وفيما يتعلق بقدرة السيارة على التعامل مع المناخ السعودي، أكد أن «كابتيفا PHEV» خضعت لاختبارات محلية مكثفة في ظروف الحرارة المرتفعة خلال أشهر الصيف، إلى جانب الاختبارات الدولية، بهدف تقييم أدائها في الأجواء الحارة ومتطلبات القيادة على الطرق السريعة. وأوضح أن الاختبارات شملت الظروف المرتبطة بطبيعة الاستخدام في المنطقة، بما فيها احتياجات التكييف والقيادة لمسافات طويلة، مؤكدًا أن تصميم السيارة يستهدف توفير تجربة قيادة مناسبة للعائلات، مع خمسة مقاعد وإمكانية التنقل بين المدن دون الاعتماد الكامل على البنية التحتية للشحن. واختتم جويد بالتأكيد أن مستقبل التنقل في المملكة لن يعتمد على تقنية واحدة تناسب الجميع، وإنما على توفير خيارات متنوعة تستجيب للاحتياجات الفعلية للمستهلكين، مشيرًا إلى أن «شفروليه كابتيفا PHEV» تقدم نموذجًا يجمع بين مزايا القيادة الكهربائية ومرونة السيارات العاملة بالوقود، في وقت تتوسع فيه المملكة في تطوير منظومة التنقل الكهربائي والبنية التحتية المرتبطة بها.
90 كيلومترًا بالكهرباء وضمان للبطارية 8 سنوات.. «شفروليه» تكشف مزايا «كابتيفا الهجينة» للسوق السعودية
كشفت شركة «شفروليه» عن أبرز المزايا التقنية والتشغيلية لسيارتها «كابتيفا PHEV» الهجينة القابلة للشحن الكهربائي، مؤكدة أن السيارة صُممت لتلبية احتياجات السوق السعودية، من خلال الجمع بين القيادة بالطاقة الكهربائية خلال التنقلات اليومية، والاعتماد على محرك الوقود في الرحلات الطويلة،
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.