أعرب مارك غيهي، لاعب دفاع مانشستر سيتي، عن اعتقاده بأن تقليد الجثو على الركبة الذي يسبق انطلاق المباريات قد تراجع تأثيره، مشدداً على أهمية اتخاذ خطوات عملية وملموسة في الحرب ضد العنصرية داخل عالم كرة القدم.
وكان غيهي قد امتنع عن أداء هذه الحركة قبل لقاء فريقه مع إبسويتش تاون في الدوري الإنجليزي يوم السبت الماضي، وهي المباراة التي تأتي ضمن جولتين مخصصتين في المسابقة للتصدي للتمييز العنصري.
ويُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يتجنب فيها المدافع القيام بهذا التصرف، وهو التقليد الذي بدأ في يونيو 2020 تعبيراً عن التضامن مع حركة "حياة السود مهمة".
ومنذ انطلاق موسم 2022/2023، اعتمدت إدارة الدوري الإنجليزي نهجاً جديداً يقضي بعدم تكرار هذه اللفتة في كافة المباريات، بل حصرها في مناسبات محددة يتم اختيارها خلال الموسم.
وخلال مؤتمر صحفي عقده يوم الاثنين، قبيل مواجهة فريقه في دوري أبطال أوروبا ضد آيك أثينا اليوناني، أثنى غيهي على استمرار الجهود المبذولة لمكافحة العنصرية في الدوري الإنجليزي.
وصرح غيهي قائلاً: "يمكن دائما بذل المزيد من الجهد، يتعين علينا أن نرى كيف يمكننا المضي قدما بهذه الحملة".
وأضاف: "لا أعتقد أنها بالضرورة مشكلة تتعلق بكرة القدم فقط، أعتقد أنها مشكلة مجتمعية أوسع، وكرة القدم هي منارة الأمل لمحاولة إيصال الرسالة. ولكن سواء كان بإمكاننا فعل المزيد فسنحاول، ونأمل أن يتم ذلك مع رابطة اللاعبين المحترفين ومع الدوري".
وعند سؤاله حول ما إذا كانت حركة الجثو على الركبة قد فقدت دلالتها، أجاب غيهي: "ربما لم أعد أجثو على الركبة منذ فترة من الوقت الآن، لكي أكون صادقاً. كنت أصفق دائماً، فقط بسبب ما ترمز إليه هذه اللفتة في الواقع".