جاء ذلك خلال افتتاحه، اليوم الأربعاء، النسخة الثالثة من ملتقى القطاع غير الربحي في التعليم والتدريب 2026، الذي تنظمه وزارة التعليم بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن في الرياض، تحت شعار «تعظيم جودة التعليم والتدريب»، بحضور عدد من أصحاب السمو والمعالي والقيادات والخبراء وممثلي الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية.
تعزيز دور القطاع غير الربحي
وأوضح البنيان أن صدور نظام التعليم العام فتح آفاقًا أوسع أمام القطاع غير الربحي للمشاركة في تقديم الخدمات التعليمية، وإنشاء المؤسسات التعليمية وتشغيلها، إلى جانب الاستثمار في المرافق التعليمية، بما يعزز مساهمته في تطوير المنظومة التعليمية.وأشار إلى أن الملتقى يأتي امتدادًا لجهود الوزارة في تعزيز دور القطاع غير الربحي في التعليم والتدريب، والانتقال من تنفيذ المبادرات إلى بناء شراكات مؤسسية وتنموية مستدامة، ترتكز على التخصصية والكفاءة وقياس الأثر، وتسهم في تحقيق تكافؤ الفرص التعليمية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين.
وشهد وزير التعليم خلال الملتقى إطلاق عدد من المبادرات النوعية وتوقيع مجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، الهادفة إلى تعزيز التكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمنظمات غير الربحية، وتطوير منظومة التعليم والتدريب، ودعم استدامة المشروعات والمبادرات التعليمية.
جلسات علمية وورش عمل متخصصة
وتضمن برنامج الملتقى جلسات علمية وحوارية وورش عمل متخصصة، تناولت فرص تطوير الشراكات ورفع جودة التعليم والتدريب، إلى جانب معرض مصاحب لاستعراض الخدمات والتجارب والمبادرات، وإتاحة فرص التواصل وبناء الشراكات بين الجهات المشاركة.كما يشمل الملتقى لقاءات مع الخبراء واستشارات متخصصة، وعرض نماذج وتجارب رائدة وقصص نجاح، إلى جانب خرائط أثر توثق المخرجات والتوصيات بمشاركة الحضور، بما يسهم في الاستفادة من التجارب وتوجيه المبادرات المستقبلية.
ويهدف الملتقى إلى تعزيز التكامل بين القطاعات المختلفة، وتوسيع الشراكات المستدامة مع القطاع غير الربحي، ورفع جودة الخدمات التعليمية والتدريبية، وتعظيم أثرها التنموي، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030.