تخطّي إلى المحتوى
الخميس، 22 أكتوبر 2026
عاجل
واشنطن تحظر استخدام خدمات DeepSeek في أنظمة الوكالات المدنية الفيدرالية دراسة: الكحول يحفز عملية التدمير الذاتي في الدماغ أكاديمية غنيسين الروسية تستعد لاستقبال طلاب من الإمارات وإيران اليوان الصيني يسجل أعلى مستوى في 4 سنوات مقابل الدولار دراسة: حظر الهواتف الذكية في الفصول يرفع متوسط درجات الطلاب طرق التعامل مع الشرى الكولينيرجي الناتج عن الحرارة والمجهود 4 استخدامات مبتكرة لمشابك الغسيل أثناء السفر تعادل مثير بين أرسنال وبايرن ميونيخ في دوري الأبطال الأهلي يواجه الخليج في الجولة الحادية عشرة للدوري السعودي تناول 6 أكواب شاي أسود يوميًا يقلل من خطر الأمراض القلبية والوعائية واشنطن تحظر استخدام خدمات DeepSeek في أنظمة الوكالات المدنية الفيدرالية دراسة: الكحول يحفز عملية التدمير الذاتي في الدماغ أكاديمية غنيسين الروسية تستعد لاستقبال طلاب من الإمارات وإيران اليوان الصيني يسجل أعلى مستوى في 4 سنوات مقابل الدولار دراسة: حظر الهواتف الذكية في الفصول يرفع متوسط درجات الطلاب طرق التعامل مع الشرى الكولينيرجي الناتج عن الحرارة والمجهود 4 استخدامات مبتكرة لمشابك الغسيل أثناء السفر تعادل مثير بين أرسنال وبايرن ميونيخ في دوري الأبطال الأهلي يواجه الخليج في الجولة الحادية عشرة للدوري السعودي تناول 6 أكواب شاي أسود يوميًا يقلل من خطر الأمراض القلبية والوعائية

هل نحتاج إلى أخذ لقاح الإنفلونزا في كل موسم؟

مع اقتراب الشتاء في كل عام تُجدِّد الهيئات والمنظمات والمراكز الصحية دعواتها للمواطنين إلى أخذ لقاح الإنفلونزا. فما سبب الحاجة إلى جرعة سنوية من هذا اللقاح؟

22 أكتوبر 2026 3 د للقراءة 3
هل نحتاج إلى أخذ لقاح الإنفلونزا في كل موسم؟

مع اقتراب الشتاء في كل عام، تُجدِّد الهيئات والمنظمات الصحية العالمية ووزارات الصحة والمراكز الصحية دعواتها للمواطنين إلى أخذ لقاح الإنفلونزا . لذلك، قد يتساءل البعض عن سبب الحاجة إلى تلقي هذا اللقاح كل عام، رغم حصولهم عليه في المواسم السابقة. فما هو سبب الحاجة إلى جرعة سنوية من لقاح الإنفلونزا ، وما أفضل موعد للحصول عليه؟

يُساعد لقاح الإنفلونزا على تقليل احتمال الإصابة بهذا المرض، كما يُساهم في تخفيف شدّته والحد من مضاعفاته إذا حدثت الإصابة بعد التطعيم. لكن فاعلية هذا اللقاح تتراجع بمرور الوقت، ويستدعي التغيُّر المستمر في فيروس الإنفلونزا تحديث تركيبة اللقاح سنويًا لمواكَبة السلالات المنتشِرة من هذا الفيروس كل عام. لذلك، يُوصى بالتطعيم في كل موسم، حتى لمَن تلقّوا اللقاح في المواسم السابقة، مع مراعاة التوقيت الأنسب لتلقّيه واختيار النوع المناسب للعمر والحالة الصحية.

تتغيَّر المادة الوراثية لفيروسات الإنفلونزا باستمرار. وقد تُقلل هذه التغيُّرات من قدرة المناعة السابقة على التعرُّف على هذا الفيروس ومقاومته، مما يسبب الإصابة به عدة مرات خلال الحياة. لذلك، تُراجَع تركيبة لقاح الإنفلونزا سنويًا وتُحدَّث باستمرار استنادًا إلى رَصد الفيروسات وتحليل البيانات الوبائية لتحديد السلالات المُرجَّح انتشارها.

الإنفلونزا هو مرَض شديد العدوى ينتقِل عادةً عن طريق الرذاذ في الهواء عند قيام شخص حامل للفيروس بالسعال أو العطس أو التحدُّث، ويُسبِّب سنويًا ملايين الإصابات ومئات الآلاف من حالات دخول المستشفيات وآلاف الوفيات. ويكون كبار السن والأطفال الرُضَّع تحت عمر 6 أشهر أكثر عرضةً للإصابة بحالات شديدة من هذا المرض وبالعدوى الثانوية، مثل الالتهاب الرئوي. ويُعد التطعيم أهم وسيلة للوقاية من الإنفلونزا، ويساعد تطعيم أكبر عدد ممكن من الأشخاص على حماية المجتمع والحد من انتشار هذا الفيروس. ومن المهم أيضًا غسل اليدين جيدًا وبانتظام وتعقيم الأسطح التي يكثر لمسها.

يوصى بالتطعيم ضد الإنفلونزا لكل مَن يبلغ عمره 6 أشهر فأكثر، مع استثناءات طبية محددة. ويُعد شهر أيلول/سبتمبر أو تشرين الأول/ أكتوبر أنسَب وقت لمعظم الأشخاص لأخذ هذا اللقاح. ويحتاج الجسم بعد التطعيم إلى نحو أسبوعَين لتكوين استجابة مناعية تحميه من الفيروس. يُوفِّر اللقاح حماية خلال الموسم، لكنها تتراجع بمرور الوقت. كما تتفاوت فاعليته بحسب العمر والحالة الصحية ومدى تطابق السلالات المُستهدَفة باللقاح من الفيروسات المنتشِرة. ويمكن أخذ اللقاح بعد الإصابة بالإنفلونزا للحماية من سلالات أخرى، فالإصابة بسلالة واحدة لا تضمن الحماية من السلالات الأخرى.

توجَد عدة أنواع من لقاحات الإنفلونزا، ويَعتمد اختيار النوع المناسب على العمر والحالة الصحية. وتشمل الخيارات اللقاحات التقليدية المعتمَدة التي تُعطى بالحقن، واللقاحات العالية الجرعة المخصصة لكبار السن بعمر 65 عامًا فأكثر، مثل Fluzone High-Dose. كما يتوفّر أيضًا بخاخ أنفي (FluMist) للأصحاء من عمر سنتَين إلى 49 عامًا. ومن الخيارات الحديثة لقاحات بتقنية الحمض النووي الريبي المرسال (mRNA)، ومنها لقاح mFLUSIVA لمَن تبلغ أعمارهم 50 عامًا فأكثر.

لا تُسبِّب لقاحات الإنفلونزا التي تُعطى عن طريق الحقن الإصابة بهذا المرض، لكنها قد تؤدي إلى حدوث آثار جانبية مؤقتة، مثل الألم في مَوضع الحقن، والإرهاق، والارتفاع الطفيف في درجة الحرارة. ويحتوي بخاخ الأنف على فيروس حَي مُضعَّف، ولذلك لا يناسب الجميع. وعلى الرغم من التطعيم، فد تَحدُث الإصابة بالإنفلونزا، لكن اللقاح يُساهم في تخفيف شدّة المرض، وتقليل مخاطر المضاعفات، والحاجة إلى دخول المستشفى.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى sehatok.com - rss زيارة المصدر

أخبار ذات صلة

المزيد من صحة
نوع جديد من الاكتئاب قد يصيب واحداً من كل 4 مرضى... ما أعراضه؟ صحة

نوع جديد من الاكتئاب قد يصيب واحداً من كل 4 مرضى... ما أعراضه؟

كشف علماء عن نوع فرعي جديد من الاكتئاب، يرتبط باضطراب الساعة البيولوجية للجسم، وقد يصيب ما يصل إلى 1 من كل 4 أشخاص يعانون من المرض.

منذ ساعة
علامات تحذيرية تكشف متى يصبح النسيان مشكلة صحية صحة

علامات تحذيرية تكشف متى يصبح النسيان مشكلة صحية

أوضحت أخصائية طب الشيخوخة يلينا بافلوفا أن النسيان الذي يؤثر على الحياة اليومية، مثل تكرار نسيان الأحداث والاتفاقات المهمة، أو الضياع في أماكن مألوفة، أو صعوبة تذكر الكلمات البسيطة، يستدعي القلق والتقييم الطبي. وأشارت إلى أن التغيرات الطفيفة في الذاكرة قد تبدأ في سن الثلاثين والأ...

منذ ساعة
ليلة نوم واحدة قد تكشف عن خطر إصابتك بأمراض القلب قبل حدوثها بـ10 سنوات صحة

ليلة نوم واحدة قد تكشف عن خطر إصابتك بأمراض القلب قبل حدوثها بـ10 سنوات

كشفت دراسة أن اختباراً يُجرى أثناء النوم، بالاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، قد يساعد في التنبؤ بخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية قبل ظهورها بسنوات.

منذ ساعتين
لقاح للوقاية من مرض السل يساعد في حماية الدماغ من ألزهايمر والخرف صحة

لقاح للوقاية من مرض السل يساعد في حماية الدماغ من ألزهايمر والخرف

كشفت دراسة علمية جديدة أن لقاحاً يستخدم منذ عقود للوقاية من مرض السل قد يساعد في حماية الدماغ من التغيرات المرتبطة بمرض ألزهايمر والخرف.

منذ ساعتين