عقدت الهيئة الوطنية للإعلام النسخة الأولى من مجلس تصفير البيروقراطية المخصص للمتعاملين في مجال النشر، وذلك في إطار سعيها للاطلاع على مقترحاتهم وتطلعاتهم، وبحث السبل الكفيلة بتسهيل المعاملات وتحديث الخدمات بما يضمن تجربة مستخدم متميزة ويدعم التوسع في أعمالهم.
وقد وفر اللقاء الذي استضافته مدينة دبي للإعلام منصة للحوار المباشر حول التحديات التي تواجه المتعاملين عند استخدام خدمات الهيئة، وبحث إمكانية تقليص الاشتراطات واختصار المراحل الإجرائية، وهو ما يساعد في ترتيب أولويات التطوير بناءً على الاحتياجات الفعلية للمستفيدين.
من جانبها، أشارت ميثاء السويدي، المدير التنفيذي لقطاع تنظيم الإعلام في الهيئة، إلى أن إشراك المستفيدين في عملية تطوير الخدمات يعد عنصراً جوهرياً في استراتيجية تصفير البيروقراطية، مؤكدة أن الهدف هو تحويل متطلبات قطاع النشر إلى تحسينات واقعية ترفع من مستوى سرعة الإنجاز وكفاءة العمليات.
وصرحت السويدي قائلة: «ننظر إلى تطوير خدمات قطاع النشر بوصفه جزءاً من جهود تهيئة بيئة داعمة لصناعة المعرفة والإبداع، بما يمنح العاملين في القطاع وقتاً أكبر لتطوير أعمالهم وإنتاج محتوى يثري المجتمع. ونريد أن يلمس المتعامل أثر التطوير في وضوح المتطلبات، وسهولة الوصول إلى الخدمة، وسرعة الحصول عليها».
كما لفتت إلى أن الهيئة تعمل، تماشياً مع توجهات حكومة دولة الإمارات في تقديم خدمات استباقية ترتكز على المتعامل، على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في خدمات قطاع النشر، وتوفير أدوات مساعدة تعتمد على هذه التقنية لتقليل المتطلبات وتسريع وتيرة إتمام المعاملات.
وفي الختام، بينت السويدي أن هذه المجالس تهدف إلى تحويل الملاحظات والمقترحات الواردة من المتعاملين إلى خطط عمل تنفيذية، مع المتابعة المستمرة لمدى تأثير هذه التحسينات على تجربة المستخدم النهائي.