تخطّي إلى المحتوى
الخميس، 22 أكتوبر 2026
عاجل
ًطيران السلام يدشن رحلاته المباشرة إلى دمشق بأسعار تبدأ من نحو 73 ريالاً عمانيا إعلان بدء التحضيرات للموسم الثاني من مسلسل «حبتين» فيلم "ولا كان عالبال" يتصدر إيرادات السينما في انطلاقته الأولى بيسكوف: روسيا تدير الشركات الأجنبية على أراضيها وفق مصالحها حصرا ضبط مواد زراعية محظورة بحقيبة مسافر مصري في مطار ديترويت مصر تدين استهداف مطار الملك فهد بالدمام وتؤكد تضامنها مع السعودية مختبر روسي يتوقع اضطرابات جيومغناطيسية نهاية الأسبوع واشنطن تحظر استخدام خدمات DeepSeek في أنظمة الوكالات المدنية الفيدرالية دراسة: الكحول يحفز عملية التدمير الذاتي في الدماغ أكاديمية غنيسين الروسية تستعد لاستقبال طلاب من الإمارات وإيران ًطيران السلام يدشن رحلاته المباشرة إلى دمشق بأسعار تبدأ من نحو 73 ريالاً عمانيا إعلان بدء التحضيرات للموسم الثاني من مسلسل «حبتين» فيلم "ولا كان عالبال" يتصدر إيرادات السينما في انطلاقته الأولى بيسكوف: روسيا تدير الشركات الأجنبية على أراضيها وفق مصالحها حصرا ضبط مواد زراعية محظورة بحقيبة مسافر مصري في مطار ديترويت مصر تدين استهداف مطار الملك فهد بالدمام وتؤكد تضامنها مع السعودية مختبر روسي يتوقع اضطرابات جيومغناطيسية نهاية الأسبوع واشنطن تحظر استخدام خدمات DeepSeek في أنظمة الوكالات المدنية الفيدرالية دراسة: الكحول يحفز عملية التدمير الذاتي في الدماغ أكاديمية غنيسين الروسية تستعد لاستقبال طلاب من الإمارات وإيران

فساتين من فولاذ ومصممون مستاؤون من اقتحام الروبوتات.. هل تحلّ مكانهم في عالم الموضة؟

تتداخل الموضة والتكنولوجيا في تصاميم معدنية تستحضر عالم الروبوتات، من فستان جينا أورتيغا المصنوع من شرائح الفولاذ إلى الروبوتات التي ظهرت على منصات الأزياء. ورغم هذا التوجه، تبقى الحرفية البشرية عنصرًا أساسيًا في صناعة الموضة.

22 أكتوبر 2026 4 د للقراءة 1
فساتين من فولاذ ومصممون مستاؤون من اقتحام الروبوتات.. هل تحلّ مكانهم في عالم الموضة؟

(CNN)-- تبرز التصاميم المعدنية كأحد اتجاهات الموضة اللافتة في الفترة الأخيرة، من حمالة صدر مصنوعة يدويًا من الذهب الأبيض بقيمة 50 مليون دولار، ارتدتها نجمة تلفزيون الواقع الأمريكية كايلي جينر في عرض أزياء علامة الملابس الداخلية النسائية "فيكتوريا سيكريت"، إلى أحدث إطلالات الممثلة الأمريكية جينا أورتيغا على السجادة الحمراء. للوهلة الأولى، يستحضر فستان أورتيغا أزياء الفنانة الأمريكية شير، بقصّته الجريئة وهيكله المعدني، إذ يجمع بين جزء علوي محدّد للقوام، وتنورة مزينة بالشراريب، وصدرية تتخذ شكل حرف W. لكن المصمم الأمريكي إلياس ماتسو صنع الفستان باستخدام شرائح فولاذية مسطّحة وحلزونية قُطّعت يدويًا، وهي عناصر تُستخدم عادةً لتدعيم الكورسيه أو التنانير ذات الأطواق. وأتت النتيجة كتصميم أقرب إلى منحوتة معدنية تلتف حول جسد أورتيغا، بهيكل فولاذي يحلّ مكان الأقمشة التقليدية. ارتدت أورتيغا الفستان في العرض الأول لفيلم "كلارا والشمس" في مدينة نيويورك الأمريكية، المقتبس من رواية تحمل الاسم ذاته للكاتب كازو إيشيغورو، صدرت عام 2021. وتؤدي فيه دور كلارا، روبوت يعمل بالطاقة الشمسية، يتمتع بالحماسة والإيثار، ويُعرف باسم "الصديق الاصطناعي". وكان أمام الممثلة الأمريكية ومنسق إطلالاتها إنريكي ميلينديز خيارات عديدة لتنسيق إطلالة مستوحاة من شخصية الفيلم، في إطار ما يُعرف بتوجّه "مثود دريسينغ" ، الذي تقوم فكرته على اختيار أزياء تعكس الشخصية أو العمل الذي يروّج له النجم. فمنذ عقود، تستلهم دور الأزياء الفاخرة الروبوتات، ولا سيما تلك ذات الملامح الأنثوية، في تصاميمها، رغم اعتماد هذه الصناعة على الحرفية البشرية لتبرير أسعارها المرتفعة. من أبرز الأمثلة على ذلك بدلة "ماشينمنش" التي صمّمها الأمريكي تييري موغلر عام 1995، وأعادت الممثلة الأمريكية زندايا ارتداءها بعد سنوات من الغياب. واستُلهم التصميم من الزي الروبوتي ذي الخطوط النحتية الذي ارتدته بريجيت هيلم في فيلم "ميتروبوليس" عام 1927. وفي العام 2024، استعانت دار "سكاپاريللي" الإيطالية في مجموعتها للأزياء الراقية بمخلّفات تكنولوجية من حقبة الألفينات، شملت لوحات دوائر إلكترونية وهواتف مستعملة. ووصف المدير الإبداعي دانيال روزبيري هذه المكونات الإلكترونية مازحًا بأنها "أقمشة قديمة". أما في عرض دار "ألكسندر ماكوين" البريطانية لربيع عام 1999، فقد تولّت أذرع روبوتية رشّ الطلاء على فستان أبيض ارتدته العارضة الكندية شالوم هارلو، إلى أن غطّى الطلاء سطحه بالكامل، في مشهد أصبح من اللحظات البارزة في تاريخ عروض الأزياء. تداخل التكنولوجيا والموضة في تطوّر مستمر اليوم، لم يعد التداخل بين التكنولوجيا والموضة مجرد خيال مستوحى من أزياء روبوتية غريبة تكشف أجزاء من الجسم، بل بات أقرب إلى الواقع. فقد تعاونت شركة "ميتا" مع كايلي جينر وعلامة "راي بان" الأمريكية لتقديم نظارات ذكاء اصطناعي أكثر جاذبية من الناحية الجمالية، في وقت تقترب فيه الروبوتات الفعلية أكثر من أي وقت مضى من عالم الأزياء. وخلال الصيف، انتشرت على نطاق واسع مقاطع لروبوتات شبيهة بالبشر طوّرتها شركة "يونيتري روبوتيكس"، بعدما أدّت حركات راقصة ضمن فعاليات "عالم فوغ: ميلانو 2026" في مدينة ميلانو الإيطالية. وأثارت مشاهدتها ردود فعل لافتة بين الحاضرين، فيما بدا عدد من المصممين في الصف الأمامي، من بينهم ميوتشا برادا وأليساندرو ميكيلي، مستائين من العرض. ثمّ عادت روبوتات الشركة إلى الواجهة خلال أسبوع الموضة في شنغهاي، لكن هذه المرة لتقديم فساتين زفاف على منصة عروض العلامة الصينية "ذا أتيليه". هل المصممون البشر في خطر؟ تحتاج التصاميم التي تمزج التكنولوجيا بالموضة إلى لمسة بشرية واضحة كي تجذب الاهتمام بدلًا من إثارة المخاوف. فقد أعاد روزبيري توظيف مواد تكنولوجية مستهلكة من أقسام تقنية المعلومات في مطلع الألفينات، فيما استعان ماكوين بأذرع روبوتية من مصنع لطلاء السيارات، وهي تقنيات صناعية لا ترقى إلى مستوى التطورات التكنولوجية التي تُثير المخاوف بشأن مستقبل البشرية. وينطبق الأمر عينه على فستان أورتيغا، الذي يستحضر في بنيته الداخلية لوحة الدوائر الإلكترونية، لكنه يعتمد على شرائح معدنية شكّلها المصمّم يدويًا. وقد شدّد كل من ماتسو وأورتيغا على الجهد البشري الذي تطلّبه إنجاز التصميم.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى CNN عربية - ستايل زيارة المصدر