تخطّي إلى المحتوى
الاثنين، 19 أكتوبر 2026
عاجل
السفارة السورية في سلطنة عُمان توقّع اتفاقية لتقديم خدمات طبية بأسعار مخفّضة لأبناء الجالية Bloober Team يتحدّث عن موت التحسينات البصرية الإيقاف مع غرامة.. الاتحاد البرتغالي يعلن رسميا عقوبة رونالدو بينهم 190 طفلا.. إدانة زعيم طائفة "يوم القيامة" في كينيا بقتل 400 من أتباعه "جوعا" أمانة الرياض تعزز كفاءة صيانة الطرق والجسور وشبكات السيول بتقنيات الذكاء الاصطناعي "فيفا" تعاقب حسام حسن و"زيكو".. وأول تحرك من الاتحاد المصري "يلعب بنصف طاقته".. هل تنتهي قصة دي بروين ونابولي في يناير؟ اكتشافات أثرية جديدة في تل السمهانة باللاذقية تعود إلى العصر البرونزي فيديو: جماهير الأهلي لا تتوقف عن الهجوم على بوسيتش شاهد.. صلاح ينتقم من بشكتاش (فيديو) السفارة السورية في سلطنة عُمان توقّع اتفاقية لتقديم خدمات طبية بأسعار مخفّضة لأبناء الجالية Bloober Team يتحدّث عن موت التحسينات البصرية الإيقاف مع غرامة.. الاتحاد البرتغالي يعلن رسميا عقوبة رونالدو بينهم 190 طفلا.. إدانة زعيم طائفة "يوم القيامة" في كينيا بقتل 400 من أتباعه "جوعا" أمانة الرياض تعزز كفاءة صيانة الطرق والجسور وشبكات السيول بتقنيات الذكاء الاصطناعي "فيفا" تعاقب حسام حسن و"زيكو".. وأول تحرك من الاتحاد المصري "يلعب بنصف طاقته".. هل تنتهي قصة دي بروين ونابولي في يناير؟ اكتشافات أثرية جديدة في تل السمهانة باللاذقية تعود إلى العصر البرونزي فيديو: جماهير الأهلي لا تتوقف عن الهجوم على بوسيتش شاهد.. صلاح ينتقم من بشكتاش (فيديو)

ظاهرة انخفاض الدوبامين Dopamine Crash اليومية.. لماذا نشعر بالفتور بعد لحظات السعادة السريعة؟

ظاهرة انخفاض الدوبامين Dopamine Crash اليومية.. لماذا نشعر بالفتور بعد لحظات السعادة السريعة؟ newspress Mon, 10/19/2026 - 13:07

19 أكتوبر 2026 5 د للقراءة 8
ظاهرة انخفاض الدوبامين Dopamine Crash اليومية.. لماذا نشعر بالفتور بعد لحظات السعادة السريعة؟

تقضين ساعات في تصفح الهاتف، أو تنتهين من جولة تسوق إلكتروني سريعة، وتنتظرين أن تشعري بالسعادة. لكنك تجدين نفسك فاترة، وحماسك ضعيف، وغير راضية عما فعلت. هذه الحالة تسمى انخفاض الدوبامين أو «Dopamine Crash»، وتتكرر كل يوم عند كثيرين دون أن يعرفوا سببها. ولفهم ما يحدث وكيف نخرج من هذه الدائرة، التقت "سيدتي" مع الدكتور محمد المؤذن، المختص النفسي والاجتماعي، الذي بدأ حديثه بقوله "لم يحدث من قبل أن امتلك الإنسان هذا العدد من الوسائل التي تمنحه المتعة بسرعة. ومع ذلك فكثرتها لا تعني أننا سنشعر بالرضا والسعادة أكثر".

يوضح المختص النفسي أن مواقع التواصل الاجتماعي والتسوق الإلكتروني والأطعمة المتنوعة والترفيه الرقمي كلها تعطينا مكافآت فورية ومتكررة. ويقول"قد تزيد فرص الاستمتاع في حياتنا، لكن جودة الحياة لا تتحسن بالقدر نفسه، وهذا ما يستحق أن نفكر فيه".

وعن دور الدوبامين في ما يحدث يقول "الدوبامين مادة في الدماغ تنقل الإشارات بين الخلايا العصبية، وله دور في الدافعية والتعلم والحركة والتعامل مع المكافأة. وهو ليس هرمون السعادة كما يعتقد كثيرون، فهو لا يعطينا الإحساس بالرضا فقط، بل يدفعنا أيضًا إلى السعي وراء المكافآت وتوقعها". ولهذا يفرق علم الأعصاب بين الرغبة في الشيء والسعادة التي نشعر بها عند الحصول عليه. مثلًا، قد تتمنين تجربة معينة بشدة، ثم لا تمنحك بعد حدوثها الرضا الذي انتظرتِه.

يلفت المختص إلى أن كثيرًا من التطبيقات والمتاجر صُممت لتشد انتباهنا وتجعلنا نعود إليها. ويقول هنا "الإشعارات والمحتوى الجديد والعروض تعطينا في كل لحظة سببًا لانتظار مكافأة. ومع التكرار قد تتكون عادة البحث المستمر عن التحفيز، حتى لو قلّ الشعور بالرضا الذي نحصل عليها فعلًا". ويطمئن المختص من يخشى الإدمان قائلًا "هذا لا يعني أن كل استخدام للتكنولوجيا أو كل استمتاع بالمكافآت إدمان. الإدمان اضطراب أعقد من ذلك، ويعني فقدان السيطرة على السلوك واستمراره رغم ضرره".

يرى محمد المؤذن أن الضغوط اليومية تجعل الأمر أسوأ "التوتر الطويل قد يؤثر في الأجزاء المسؤولة عن المكافأة والانتباه والتحكم في المشاعر، وإن كان تأثيره يختلف من شخص إلى آخر". ويضيف "عندما نتعرض لضغط قد نلجأ إلى ما يريحنا بسرعة، كالتصفح المتواصل أو الشراء الزائد أو الأكل بإفراط. نحن لا نفعل ذلك لأننا نريد أن نشعر بالرضا فقط، بل لنهرب قليلًا من مشاعر مزعجة. فيتكرر الأمر: توتر ثم اندفاع نحو المكافأة ثم ارتياح مؤقت، بينما يبقى سبب الضيق كما هو".

يجيب المختص "لا يمكن تفسير الظاهرة بخلل بسيط بين الاثنين، السيروتونين أيضًا مادة عصبية تنظم وظائف نفسية وجسدية كثيرة، والعلاقة بينه وبين الدوبامين معقدة جدًا". ويضيف أن الرضا لا يأتي من ارتفاع مادة كيميائية واحدة، بل من تفاعل الدماغ مع تجاربنا وعلاقاتنا وظروفنا المعيشية ومعنى الحياة بالنسبة إلينا.

يؤكد الاختصاصي النفسي أن البداية هي معرفة النفس "أن تلاحظي أفكارك ومشاعرك ودوافعك، وتفهمي النمط الذي تتصرفين به". واسألي نفسك قبل أن تلمسي الهاتف: هل أحتاجه فعلًا أم أهرب من الملل؟ وقبل أن تشتري: هل أحتاج هذا الشيء، أم أريد شعورًا لحظيًا بالتحسن؟ ويقول "هذه الأسئلة تمنحك وقتًا للتفكير قبل أن تتصرفي بشكل تلقائي. والمقصود ليس أن نمنع رغباتنا، بل أن ننظمها بما يناسب أولوياتنا وقيمنا".

وينصح المختص بالنوم المنتظم والنشاط البدني والغذاء المتوازن والتعامل مع الضغوط، مع تخصيص وقت للراحة وللناس الذين نحبهم. ويضيف أن الهوايات والتعلم المستمر وتحقيق الإنجازات خطوة بخطوة تمنحنا مكافأة حقيقية مرتبطة بالجهد وتطور الشخصية. ويوضح "هذه الأنشطة لا تفرز دوبامين من نوع آخر، لكنها تعطينا خبرات أكثر تنوعًا وأقرب إلى ما نحتاجه على المدى الطويل".

يرى المؤذن أن العلاقات الداعمة والانتماء إلى مجموعة والأهداف ذات المعنى والمشاركة في أعمال الخير، لا تعطينا لحظات سعيدة فقط، بل قد تقوي إحساسنا بقيمتنا واستقرارنا النفسي. ويقول: "الحياة المتوازنة لا تعني أن نترك الترفيه والمتع البسيطة، بل ألا تصبح هي الطريقة الوحيدة لتحسين مزاجنا أو مواجهة صعوبات الحياة".

يوضح المختص أن جودة الحياة أوسع من السعادة اللحظية، فهي تشمل صحتنا الجسدية والنفسية وعلاقاتنا وظروفنا وقدرتنا على تحقيق أهدافنا. ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، لا تُقاس جودة الحياة بعدد التجارب الممتعة أو حجم الاستهلاك، بل بقدرة الإنسان على عيش حياة متوازنة لها معنى، مع الأخذ في الاعتبار أن للظروف الاقتصادية والاجتماعية والبيئية تأثيرًا لا يتحكم فيه الفرد كله.

وتناول المختص فكرة "صيام الدوبامين" المنتشرة حاليًا و التي تشير إلى التوقف عن الأشياء التي تثير عملية إفرازه، ويقول "المشكلة ليست في الدوبامين ولا في الشعور بالرضا. الدوبامين ضروري لعمل الدماغ، والرضا جزء طبيعي من حياتنا. التحدي أن نستعيد قدرتنا على الاختيار بوعي، فلا تتحكم المكافآت السريعة في وقتنا وانتباهنا وتصرفاتنا". يختم محمد المؤذن بقوله "السعادة التي تدوم لا تأتي من تلبية كل رغبة تخطر على بالنا، بل من علاقة واعية مع أنفسنا ومع الحياة. وعندما نوازن بين الرضا والمسؤولية، وبين الإنجاز والراحة، وبين ما نحتاجه الآن وما نريده في المستقبل، نستطيع أن نجعل حياتنا أفضل". ويضيف "ربما لا نحتاج إلى مزيد من المحفزات لنشعر بحياة أفضل، بل إلى وعي أكبر بما يعطي حياتنا قيمة. كثرة التجارب الممتعة ليست دليلًا على جودة الحياة، والذي يمنحنا رضا أعمق هو الوعي والتوازن ووجود معنى ورسالة". اقرأي أيضًا متلازمة المحتال.. لماذا نشعر أننا لا نستحق نجاحنا؟

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى سيدتي زيارة المصدر
اكتشافات أثرية جديدة في تل السمهانة باللاذقية تعود إلى العصر البرونزي ثقافة وفنون

اكتشافات أثرية جديدة في تل السمهانة باللاذقية تعود إلى العصر البرونزي

كشفت البعثة الأثرية السورية الإيطالية المشتركة، خلال أعمال التنقيب في تل السمهانة بقرية البصة في محافظة اللاذقية، عن معالم معمارية تعود إلى العصرين..

منذ 25 دقيقة
الإعلان عن 11 مسرحية مصرية في النسخة الـ 7 من موسم الرياض ثقافة وفنون

الإعلان عن 11 مسرحية مصرية في النسخة الـ 7 من موسم الرياض

كشف تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه في السعودية، الاثنين، عن دليل فعاليات النسخة الـ 7 من موسم الرياض، الذي يضم 11 مسرحية مصرية أبطالها نخبة من النجوم المصريين، خلافا للنسخة الـ 6 من الموسم، التي شهدت تراجعا في حضور المسرح المصري.

منذ 43 دقيقة
في ديوان «قُربَ وردِ أحلامِنا أراكَ» … حين تقاوم الذاكرة الغياب ثقافة وفنون

في ديوان «قُربَ وردِ أحلامِنا أراكَ» … حين تقاوم الذاكرة الغياب

في ديوانه «قُربَ وردِ أحلامِنا أراكَ»، يستعيد الشاعر السوري أحمد حسين حميدان آثار الحرب والفقد والمنفى، لا بوصفها أحداثاً انقضت، بل تجارب تواصل حضورها في الجسد والذاكرة والمكان. ومن خلال صور تتجاور فيها الأنقاض والورد، والغياب والحلم، تتحول القصيدة إلى محاولة لإنقاذ ما يتهدده الن...

منذ ساعة
مواطن سوري يسلم 3200 قطعة أثرية متنوعة إلى المديرية العامة للآثار والمتاحف ثقافة وفنون

مواطن سوري يسلم 3200 قطعة أثرية متنوعة إلى المديرية العامة للآثار والمتاحف

سلم المواطن السوري نضال عبد القادر، من بلدة رنكوس بريف دمشق، نحو 3200 قطعة أثرية متنوعة إلى المديرية العامة للآثار والمتاحف بعد أن جمعها على مدى سنوات.

منذ ساعة