تخطّي إلى المحتوى
الخميس، 22 أكتوبر 2026
عاجل
دشّن طيران السلام، الناقل الاقتصادي لسلطنة عُمان، رحلاته المباشرة بين مسقط والعاصمة السورية دمشق، بواقع رحلتين أسبوعياً وأسعار تبدأ من نحو 73 ريالاً عمانياً، وذلك خلال حفل رسمي أُقيم اليوم الخميس في مطار مسقط الدولي. ومن المقرر أن تنطلق أولى الرحلات في 28 أكتوبر الجاري، على أن تُسيّر الشركة رحلتين أسبوعياً يومي الأربعاء والسبت، لتصبح أول شركة طيران عُمانية تُشغّل رحلات مباشرة بين سلطنة عُمان وسوريا. وجرى حفل التدشين برعاية المهندس خميس بن محمد الشماخي، وكيل وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات ورئيس مجلس إدارة طيران السلام، وبحضور القائم بأعمال سفارة الجمهورية العربية السورية في مسقط خالد الأيوبي، إلى جانب ممثلين عن البعثة الدبلوماسية العراقية وعدد من المسؤولين. وشهد الحفل أيضاً الإعلان عن إطلاق رحلات الشركة إلى مدينة أربيل العراقية، في إطار خطتها لتوسيع شبكة وجهاتها الإقليمية وتعزيز حركة السفر والتبادل السياحي والتجاري بين سلطنة عُمان ودول المنطقة. وأكد الرئيس التنفيذي لطيران السلام، المهندس يعقوب بن سيف الكيومي، أن إضافة دمشق وأربيل إلى شبكة وجهات الشركة تتيح فرصاً جديدة للسفر وتعزز التواصل بين الشعوب، مشيراً إلى أن شبكة الشركة باتت تضم أكثر من 46 وجهة، فيما ارتفع أسطولها إلى 18 طائرة. ويُتوقع أن يسهم الخط الجوي الجديد في تسهيل حركة المسافرين بين البلدين، ولا سيما أبناء الجالية السورية المقيمين في سلطنة عُمان، إلى جانب دعم العلاقات السياحية والتجارية وتوفير خيارات سفر مباشرة بأسعار تنافسية واشنطن تحظر استخدام خدمات DeepSeek في أنظمة الوكالات المدنية الفيدرالية دراسة: الكحول يحفز عملية التدمير الذاتي في الدماغ أكاديمية غنيسين الروسية تستعد لاستقبال طلاب من الإمارات وإيران اليوان الصيني يسجل أعلى مستوى في 4 سنوات مقابل الدولار دراسة: حظر الهواتف الذكية في الفصول يرفع متوسط درجات الطلاب طرق التعامل مع الشرى الكولينيرجي الناتج عن الحرارة والمجهود 4 استخدامات مبتكرة لمشابك الغسيل أثناء السفر تعادل مثير بين أرسنال وبايرن ميونيخ في دوري الأبطال الأهلي يواجه الخليج في الجولة الحادية عشرة للدوري السعودي دشّن طيران السلام، الناقل الاقتصادي لسلطنة عُمان، رحلاته المباشرة بين مسقط والعاصمة السورية دمشق، بواقع رحلتين أسبوعياً وأسعار تبدأ من نحو 73 ريالاً عمانياً، وذلك خلال حفل رسمي أُقيم اليوم الخميس في مطار مسقط الدولي. ومن المقرر أن تنطلق أولى الرحلات في 28 أكتوبر الجاري، على أن تُسيّر الشركة رحلتين أسبوعياً يومي الأربعاء والسبت، لتصبح أول شركة طيران عُمانية تُشغّل رحلات مباشرة بين سلطنة عُمان وسوريا. وجرى حفل التدشين برعاية المهندس خميس بن محمد الشماخي، وكيل وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات ورئيس مجلس إدارة طيران السلام، وبحضور القائم بأعمال سفارة الجمهورية العربية السورية في مسقط خالد الأيوبي، إلى جانب ممثلين عن البعثة الدبلوماسية العراقية وعدد من المسؤولين. وشهد الحفل أيضاً الإعلان عن إطلاق رحلات الشركة إلى مدينة أربيل العراقية، في إطار خطتها لتوسيع شبكة وجهاتها الإقليمية وتعزيز حركة السفر والتبادل السياحي والتجاري بين سلطنة عُمان ودول المنطقة. وأكد الرئيس التنفيذي لطيران السلام، المهندس يعقوب بن سيف الكيومي، أن إضافة دمشق وأربيل إلى شبكة وجهات الشركة تتيح فرصاً جديدة للسفر وتعزز التواصل بين الشعوب، مشيراً إلى أن شبكة الشركة باتت تضم أكثر من 46 وجهة، فيما ارتفع أسطولها إلى 18 طائرة. ويُتوقع أن يسهم الخط الجوي الجديد في تسهيل حركة المسافرين بين البلدين، ولا سيما أبناء الجالية السورية المقيمين في سلطنة عُمان، إلى جانب دعم العلاقات السياحية والتجارية وتوفير خيارات سفر مباشرة بأسعار تنافسية واشنطن تحظر استخدام خدمات DeepSeek في أنظمة الوكالات المدنية الفيدرالية دراسة: الكحول يحفز عملية التدمير الذاتي في الدماغ أكاديمية غنيسين الروسية تستعد لاستقبال طلاب من الإمارات وإيران اليوان الصيني يسجل أعلى مستوى في 4 سنوات مقابل الدولار دراسة: حظر الهواتف الذكية في الفصول يرفع متوسط درجات الطلاب طرق التعامل مع الشرى الكولينيرجي الناتج عن الحرارة والمجهود 4 استخدامات مبتكرة لمشابك الغسيل أثناء السفر تعادل مثير بين أرسنال وبايرن ميونيخ في دوري الأبطال الأهلي يواجه الخليج في الجولة الحادية عشرة للدوري السعودي

صندوق النقد: الأنشطة غير النفطية تعزز قدرة الاقتصاد السعودي على مواجهة الاضطرابات

أظهرت توقعات صندوق النقد الدولي للاقتصاد السعودي آفاقاً واعدة للتعافي والنمو، رغم الضغوط التي تفرضها الاضطرابات الإقليمية على إنتاج الطاقة وحركة التجارة.

22 أكتوبر 2026 4 د للقراءة 1
صندوق النقد: الأنشطة غير النفطية تعزز قدرة الاقتصاد السعودي على مواجهة الاضطرابات

أظهرت توقعات صندوق النقد الدولي للاقتصاد السعودي آفاقاً واعدة للتعافي والنمو، رغم الضغوط التي تفرضها الاضطرابات الإقليمية على إنتاج الطاقة وحركة التجارة وسلاسل الإمداد. وفي حين يُتوقع أن يتأثر الناتج المحلي الإجمالي للمملكة في عام 2026 بتراجع نشاط قطاع النفط والغاز، تظل الأنشطة غير النفطية أكثر قدرة على الصمود، بينما يُرجح أن يشهد الاقتصاد انتعاشاً قوياً في عام 2027 مع عودة إنتاج الطاقة تدريجياً إلى طبيعته وتحسن الأوضاع الأمنية والتجارية.

ويضع تقرير «آفاق الاقتصاد الإقليمي» الصادر عن صندوق النقد الدولي في أكتوبر (تشرين الأول) 2026، السعودية ضمن الاقتصادات الرئيسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان، في وقت تواجه فيه المنطقة تداعيات النزاعات واضطرابات إمدادات الطاقة والتجارة العالمية.

يتوقع التقرير انكماش الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للسعودية بنسبة 3.3 في المائة في عام 2026، نتيجة تراجع نشاط قطاع الهيدروكربونات خلال النصف الأول من العام، في ظل الاضطرابات التي طالت إنتاج الطاقة وحركة الملاحة وسلاسل الإمداد الإقليمية، ولا سيما المرتبطة بمضيق هرمز وباب المندب.

وفي المقابل، أظهرت الأنشطة غير النفطية في المملكة قدرة على الصمود وأداء أفضل نسبياً مقارنة بقطاعات الطاقة، مدعومة باستمرار الزخم الاستثماري وبرامج التنويع الاقتصادي المرتبطة بـ«رؤية 2030».

وفي قطاع السياحة، سجلت المملكة أقل تراجع في معدلات إشغال الفنادق مقارنة بالدول الأخرى المتأثرة مباشرة بالتوترات الإقليمية، بما يعكس قدرة نسبية على الحفاظ على نشاط الخدمات السياحية في ظل الظروف الراهنة.

على الرغم من الانكماش المتوقع في عام 2026، يرجح صندوق النقد الدولي أن يسجل الاقتصاد السعودي انتعاشاً قوياً في العام التالي، مع توقع نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 7.9 في المائة في عام 2027.

ويرتبط هذا التعافي بالعودة التدريجية لإنتاج الطاقة إلى مستوياته الطبيعية، واستقرار الأوضاع الأمنية والتجارية، وتحسن حركة سلاسل الإمداد العالمية.

وعلى المدى المتوسط، تشير توقعات التقرير إلى استقرار نمو الناتج المحلي الحقيقي للمملكة عند نحو 3.6 في المائة بحلول عام 2031، بما يعكس عودة النمو إلى مسار أكثر استقراراً بعد التقلبات المتوقعة خلال الفترة الحالية.

على صعيد الأسعار، يُقدر متوسط التضخم في السعودية بنحو 2.7 في المائة خلال عام 2026، قبل أن يستقر عند نحو 2 في المائة في السنوات اللاحقة، وفق التوقعات الواردة في المادة.

وساعدت عوامل تشمل الدعم وضوابط التسعير والانضباط المالي، في احتواء الضغوط التضخمية والحفاظ على استقرار نسبي للأسعار مقارنة بعدد من اقتصادات المنطقة.

وفيما يتعلق بالسياسة النقدية، اتخذت البنوك المركزية الخليجية، ومن بينها السلطات النقدية السعودية، خطوات متسقة مع تحركات مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي بهدف دعم استقرار الأسواق المالية والحد من الضغوط التضخمية المحتملة.

تتسم السياسة المالية السعودية في عام 2026 بالانضباط والتحوط، مع توفُّر مجال لتوجيه الإنفاق نحو الأولويات الاستراتيجية، بما يشمل تطوير البنية التحتية، ورفع كفاءة الإنفاق، ودعم الإصلاحات الهيكلية طويلة الأجل.

كما دخلت المملكة مرحلة الاضطرابات الإقليمية وهي تمتلك احتياطيات ومراكز مالية مريحة، ساعدت على امتصاص الصدمات المؤقتة التي قد تطال الحساب الجاري والاحتياطيات الرسمية، وفق التقرير.

وتكتسب هذه الهوامش المالية أهمية في ظل ارتفاع حالة عدم اليقين إقليمياً وعالمياً، إذ تتيح تعزيز القدرة على مواجهة التقلبات مع مواصلة الاستثمار في الأولويات الاقتصادية.

يمثل الاستثمار في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي أحد المجالات التي تسعى السعودية، إلى جانب دول خليجية أخرى، إلى توسيع حضورها فيها. ويتناول التقرير الاستثمارات المعلنة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، التي تتجاوز قيمتها، وفق الأرقام الواردة في التقرير، 5 في المائة من الناتج المحلي، مع توقعات بأن تسهم هذه الاستثمارات في تعزيز الإنتاجية والنمو على المدى المتوسط.

وفي الوقت نفسه، تظل الإصلاحات الهيكلية عاملاً مهماً في تعزيز قدرة الاقتصاد على مواجهة الصدمات الخارجية، من خلال زيادة مرونة أسواق العمل، والاستثمار في رأس المال البشري، وتنويع الصادرات غير النفطية.

ويشير التقرير كذلك إلى التقدم الذي أحرزته دول مجلس التعاون الخليجي في تنويع صادرات السلع خلال العقدين الماضيين، بما يعزز أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى توسيع القاعدة الإنتاجية والتجارية وتقليل الاعتماد على مصادر الدخل التقليدية.

وتعكس هذه المسارات مجتمعة أهمية التنويع الاقتصادي والاستثمار في القطاعات الجديدة في دعم قدرة السعودية على تجاوز تداعيات الاضطرابات الراهنة، والحفاظ على آفاق نموها على المدى المتوسط.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى aawsat.com زيارة المصدر
نظام غذائي لمحاربة مقاومة الانسولين.. وبدائل السكر المناسبة اقتصاد وأعمال

نظام غذائي لمحاربة مقاومة الانسولين.. وبدائل السكر المناسبة

نظام غذائي لمحاربة مقاومة الانسولين.. وبدائل السكر المناسبة newspress Thu, 10/22/2026 - 12:25

منذ ساعة
الشركة الخاصة لصناعة الكابلات تعلن عن شراكة استثمارية استراتيجية مع المهندس زياد المناصير ومجموعة المناصير اقتصاد وأعمال

الشركة الخاصة لصناعة الكابلات تعلن عن شراكة استثمارية استراتيجية مع المهندس زياد المناصير ومجموعة المناصير

أعلنت الشركة الخاصة لصناعة الكابلات (PCIC)، ممثلةًبمؤسسها السيدعفانة نمر عفانة، عن شراكة ملكية واستثمارية مع المهندس زياد المناصيرومجمو

منذ ساعة
صندوق التعافي.. فرصة  مشروطة بالإصلاح اقتصاد وأعمال

صندوق التعافي.. فرصة مشروطة بالإصلاح

‌‏‌‏يمثل صندوق الائتمان والتعافي لإعادة الإعمار في سوريا خطوة مهمة لتهيئة الظروف الاقتصادية والمؤسسية اللازمة للتعافي، لكنه لا يعني بدء تدفق الأموال تلقائياً، ولا يضمن نجاح إعادة الإعمار من دون أولويات وطنية واضحة وإصلاحات تتيح تحويل التمويل إلى استثمارات منتجة. ‏‏نية بالتمويل ‏و...

منذ ساعة
"تصريح استفزازي" من دميترييف:  أوروبا بحاجة إلى المساعدة.. وعودة التعاون مع روسيا حتمية اقتصاد وأعمال

"تصريح استفزازي" من دميترييف: أوروبا بحاجة إلى المساعدة.. وعودة التعاون مع روسيا حتمية

أكد المبعوث الخاص للرئيس الروسي للتعاون الاستثماري والاقتصادي كيريل دميترييف أن عودة التعاون الاقتصادي بين روسيا وأوروبا حتمية، وأن قادة أوروبيين بدأوا يدركون ذلك.

منذ ساعة