مدرب المغرب السابق يمازح قائد الأسود
شهدت الأستوديو التحليلي عقب فوز باريس سان جيرمان على برشلونة بنتيجة 4-2 في دوري أبطال أوروبا، لحظة طريفة جمعت وليد الركراكي، مدرب منتخب المغرب السابق، بمواطنه أشرف حكيمي، نجم الفريق الباريسي وقائد أسود الأطلس، بعدما استغل المدرب ظهوره التلفزيوني لممازحة لاعبه السابق بشأن الإرهاق وابتعاده عن تسجيل الأهداف.
ووجّه باريس سان جيرمان ضربة قوية إلى برشلونة، ملحقًا به أول هزيمة هذا الموسم، في مواجهة شهدت تألق حكيمي الذي صنع الهدف الرابع لفريقه بتمريرة حاسمة إلى فابيان رويز في الدقيقة 86، لكن المباراة لم تخلُ من الجانب المؤلم، بعدما شهدت إصابة خفيتشا كفاراتسخيليا في الرباط الصليبي للركبة.
وكان الركراكي حاضرًا في استوديو برنامج "Canal Champions Club" عبر شبكة "Canal+" الفرنسية بصفته محللًا، وحين ظهر حكيمي في مقابلة بعد المباراة، لم يفوّت مدرب المغرب السابق فرصة مداعبة لاعبه، مشيدًا به في البداية قبل أن يبدأ سلسلة من التعليقات الساخرة.
وتحدث حكيمي بصراحة عن شعوره بالإرهاق في الدقائق الأخيرة، مؤكدًا أنه يحاول دائمًا تقديم أقصى ما لديه داخل الملعب، قبل أن يعترف بأن الحظ لم يحالفه أمام المرمى رغم الفرص التي حصل عليها.
وقال: "كنت متعبًا في النهاية. صحيح أنني أحاول تقديم أقصى ما لدي على أرض الملعب، لكني شعرت بالإرهاق في الدقائق الأخيرة. أنا سعيد جدًا بالتمريرة الحاسمة، لكن كما قلت، مر وقت طويل منذ أن سجلت هدفًا. حصلت على فرص كثيرة للتسجيل، لكن الكرة لم تدخل الشباك".
وقال الركراكي مازحًا حسبما نقل موقع "أفريك فوت"، المتخصص في أخبار الكرة الأفريقية: "إنه يتحدث الفرنسية جيدًا، وهذا ما يعجبني في أشرف"، قبل أن ينتقل إلى مسألة الإرهاق التي تحدث عنها اللاعب، متسائلًا بابتسامة: "أنت لا تشعر بالتعب أبدًا يا أشرف، منذ متى وأنت تشعر بالتعب؟"، ثم أثنى على تمريرته الحاسمة التي ساهمت في حسم الانتصار الباريسي.
لم يتوقف الحوار عند الحديث عن الإرهاق، إذ انتقل الركراكي إلى نقطة أخرى تتعلق بابتعاد حكيمي عن هز الشباك في الفترة الأخيرة، قائلًا له بمزاح: "لقد مر وقت طويل منذ أن سجلت هدفًا يا أشرف، أليس كذلك؟".
واستقبل نجم باريس سان جيرمان حديث مدربه السابق بابتسامة، وأبدى سعادته بالتواصل معه مجددًا على الهواء، قائلًا: "مساء الخير يا مدرب، يسعدني الاستماع إليك".
علاقة تتجاوز الملعب.. وطلب طريف من الركراكي
عكست هذه اللحظات طبيعة العلاقة التي تجمع الرجلين، بعدما عملا معًا على مدار أربعة أعوام في المنتخب المغربي، وكان حكيمي خلالها أحد أبرز ركائز "أسود الأطلس"، قبل أن يتولى شارة القيادة في مراحل من مشواره الدولي.
واختتم الركراكي الحوار بالأجواء المرحة نفسها، إذ شجّع لاعبه السابق قبل أن يذكّره، على سبيل المزاح، بأنه لا يزال ينتظر دعوته إلى تناول الطعام خلال الأسبوع.
ورد حكيمي بابتسامة قائلًا: "إن شاء الله، إن شاء الله"، في مشهد أظهر الود المتبادل بينهما رغم انتهاء فترة العمل المشترك في المنتخب المغربي.
ويستعد حكيمي، تحت قيادة المدرب المغربي الجديد محمد وهبي، لمواجهة منتخب النيجر في أواخر نوفمبر، ضمن مباراتي التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027.
ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة