تحولت فرحة باريس سان جيرمان بانتصاره على برشلونة في دوري أبطال أوروبا إلى قلق كبير، بعدما أكد النادي، اليوم الأربعاء، أن جناحه الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا سيخضع لجراحة في الركبة، إثر إصابة يُرجح أن تضع نهاية مبكرة لموسمه.
وتعرض كفاراتسخيليا لإصابة في ركبته اليمنى خلال فوز فريقه 4-2 على برشلونة، أمس الثلاثاء، بعدما التوت ركبته، ليغادر الملعب بمساعدة زملائه قبل مرور ساعة من عمر المباراة، إذ بدا غير قادر على الضغط على ساقه المصابة.
وتحرم هذه الإصابة باريس سان جيرمان من أفضل لاعب في البطولة الموسم الماضي، في وقت يتصدر فيه حامل اللقب ترتيب مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا بالعلامة الكاملة، بعد تحقيقه 3 انتصارات متتالية، سعيا لإحراز لقبه الثالث تواليا.
وعبّر كفاراتسخيليا عن صدمته من الإصابة، في رسالة نشرها عبر حسابه على إنستغرام، قائلا: "قبل كل مباراة، كنت أدعو الله أن أغادر الملعب سالما، لكن هذه المرة لم يكن ذلك من نصيبي".
وأضاف: "لم يمض وقت طويل على ما حدث، ومع ذلك لا يزال سؤال واحد يراودني باستمرار: لماذا أنا؟ لم أدخر جهدا يوما، وأعتقد أنني استعددت لهذه المباراة بأفضل صورة ممكنة. كنت أظن أنني جاهز لكل شيء.. إلا لهذا".
وتابع: "أعلم أن عليّ العودة أقوى من أجل جماهيري، الذين لم يتخلوا عني يوما. لن أخذلكم، وأعدكم بألا أهدر لحظة واحدة في رحلة التعافي والعودة".
وعادة ما تتطلب إصابات الرباط الصليبي الأمامي فترة تعاف لا تقل عن 6 أشهر.
وكان اللاعب (25 عاما) قد سجل 10 أهداف وقدم 6 تمريرات حاسمة خلال مشوار باريس سان جيرمان نحو الاحتفاظ باللقب الأوروبي الموسم الماضي، كما وضعه مستواه اللافت ضمن القائمة المختصرة لجائزة الكرة الذهبية لعام 2026.
وجاء الفوز على برشلونة بثمن باهظ، إذ اضطر عثمان ديمبيلي، المتوج بالكرة الذهبية، إلى مغادرة الملعب متأثرا بإصابة في الفخذ في الدقيقة 19، قبل أن يلحق به المدافع ماركينيوس بسبب إصابة مماثلة.
وتشكل إصابة ديمبيلي ضربة إضافية للفريق الباريسي، بعدما استهل الدولي الفرنسي الموسم بقوة، مسجلا 4 أهداف وصانعا 6 أخرى في مختلف المسابقات.
وأوضح باريس سان جيرمان أن ديمبيلي وماركينيوس سيخضعان لبرنامج علاجي خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
ويحتل فريق المدرب لويس إنريكي المركز الثاني في الدوري الفرنسي، ويستعد لمواجهة أولمبيك ليون المتصدر يوم الأحد، إذ يتأخر عنه بفارق الأهداف فقط.