وأشار الأخصائي إلى وجود علاقة وثيقة بين التهاب الكبد المزمن وسرطان الكبد، الذي يتصدر قائمة الأورام المرتبطة بالعدوى، كما لفت إلى الدور المحوري لفيروس الورم الحليمي البشري في الإصابة بسرطان عنق الرحم.
وأبرز الطبيب الحالات التي ترفع فيها الفيروسات والعدوى من احتمالية تطور الأورام، موضحاً أن الالتهابات المزمنة والعدوى الفيروسية تُعد من عوامل الخطر المؤثرة في الإصابة بالأورام اللمفاوية وبعض أشكال أورام الدماغ.
وأضاف: "بالنسبة للأورام اللمفاوية وبعض أنواع أورام الدماغ، تعتبر الالتهابات المزمنة والعدوى الفيروسية من عوامل الخطر. بعبارة أخرى، في حالة هذه الأمراض، لا توجد صلة مباشرة، ولكن يزداد عامل الخطر".
وشدد الطبيب على أن العادات الغذائية تلعب دوراً مهماً في زيادة المخاطر، حيث إن استهلاك الكحول والأطعمة الحارة والمالحة والحمضية يرفع من احتمالية الإصابة بسرطان المعدة، كما أن التدخين يزيد من خطر الإصابة بأورام الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي، بينما قد يؤدي التعرض الزائد لأشعة الشمس إلى الإصابة بسرطان الجلد.