تعتبر الإباضة مرحلة أساسية ضمن الدورة الشهرية للمرأة، وتتمثل في تحرر بويضة من المبيض وانتقالها عبر قناة فالوب وصولاً إلى الرحم. وتتكرر هذه العملية عادةً بشكل شهري، حيث تقع تقريباً قبل أسبوعين من بداية الدورة الشهرية القادمة، وتستغرق مدة زمنية تتراوح ما بين 16 و32 ساعة.
ووفقاً لما ذكره موقع "betterhealth" الأسترالي، فإن هناك حالات تتوقف فيها عملية الإباضة، ومن أبرزها استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية (الحبوب)، أو في حالة وجود حمل بالفعل، وكذلك عند الوصول إلى مرحلة انقطاع الطمث.
علامات ومؤشرات الإباضة
في حال كانت الدورة الشهرية منتظمة، فمن المتوقع أن تتم عملية الإباضة شهرياً، وقد تظهر على المرأة مجموعة من الأعراض أو بعضها.
ومع ذلك، يوضح التقرير أن الإباضة قد لا تكون منتظمة لدى جميع النساء، وهو أمر مألوف خلال السنوات الثلاث الأولى من بداية بلوغ الفتاة، أو في المرحلة التي تسبق انقطاع الطمث. كما أن بعض المشكلات الصحية قد تسبب اضطراباً في هذه العملية، مثل متلازمة تكيس المبايض، أو انقطاع الطمث الناتج عن اضطرابات الأكل أو ممارسة الرياضة بشكل مفرط، بالإضافة إلى بعض الاختلالات الهرمونية التي قد تمنع حدوث الإباضة كلياً.
كيفية تحسين فرص الإباضة والحمل
توجد عدة سبل لتعزيز احتمالات حدوث الإباضة، وبحسب موقع "Womenshealth.org" التابع لمكتب صحة المرأة (OWH) بوزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية، فإن تحديد أيام الخصوبة العالية يساهم بشكل كبير في زيادة فرص الحمل.
وبينما يبلغ متوسط طول الدورة الشهرية النموذجية 28 يوماً، إلا أن هذا يختلف من امرأة لأخرى. وتوجد في كل دورة فترة تُعرف بـ "نافذة الخصوبة" تمتد لنحو 6 أيام، وهي الفترة التي تكون فيها احتمالية الحمل في أعلى مستوياتها.
ولمساعدة النساء في تحديد هذه الفترة، يمكن الاستعانة بحاسبة الإباضة التي تقدم تقديراً تقريبياً لأيام الخصوبة، مع التأكيد على أن هذه الحاسبة توفر توقعات ولا تضمن بشكل قطعي حدوث الحمل أو منعه.